جيش الإسلام “يسعى للتربع على المشهد العسكري في الغوطة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوقوع اشتباكات مفاجئة وعنيفة، بين “جيش الإسلام” المدعوم سعودياً من جهة وفصيل “فيلق الرحمن” المدعوم قطرياً من جهة أخرى، بعد أيام من الاجتماع الذي جرى بين الطرفين، وتم الاتفاق على وقف الاقتتال وحل المشاكل العالقة بينهما، حيث تركزت الاشتباكات على أطراف بلدة بيت سوى بالإضافة لمزارع الأفتريس، في محاولةٍ من “جيش الإسلام” للسيطرة على مقرات الفيلق في هاتين المنطقتين.

 كما شن “جيش الإسلام” هجوم مباغت أمس الاثنين، على مقرات هيئة تحرير الشام، التي تقوده جبهة النصرة الجناح العسكري لتنظيم للقاعدة في سورية، في منطقة الأشعري الواقعة في القطاع الأوسط من الغوطة، تمكن على أثره من السيطرة على مسجد ومدرسة الأشعري بالإضافة إلى 25 مزرعة واقعة تحت سيطرة “النصرة”.

في حين أعلنت أخر مجموعة تابعة لمتطرفي “أحرار الشام”، انشقاقها وتسليم مقراتها لـ”فيلق الرحمن” بعد أن انشقت منذ أيام كتيبة “م/د” التابعة للحركة وانضمامها أيضاً للأخير، لينحصر وجود “أحرار الشام” في ريف دمشق فقط بمدينة حرستا، وذلك بحسب المرصد السوري.

 وفي سياقٍ منفصل أعلن فصيل “فيلق الرحمن” عن مقتل ثمانية عناصر من “الفرقة الرابعة” التي يقودها شقيق رئيس النظام ماهر الأسد، بالإضافة لتدمير دبابتين أثناء صد محاولة الأخيرة للتقدم على محوري حي جوبر وعين ترما، فضلا عن مقتل 15 عنصراً أيضا من الفرقة الرابعة في 5 أب الجاري.

وتأتي هذه التطورات سعيا من “جيش الإسلام” للهيمنة على المشهد  المتمثل، بمحاولة طرد “جبهة النصرة” من الريف الدمشقي، ليبقى هو المسيطر على الأرض واللاعب الأبرز في سبيل الحصول على امتيازات سياسية، خصوصاً مع تأكيد وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف على انطلاقة مؤتمر أستانا6  في أوخر الشهر الجاري وعدم حدوث أية تغير في موعده وذلك بحسب مراقبين .

ويذكر أن اتفاق “خفض التصعيد” المبرم بتاريخ 22 تموز الفائت برعاية مصرية في الغوطة الشرقية، يشمل  المناطق التي يسيطر عليها “جيش الإسلام” فقط.

 

 شادي بكار

 

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort