جيبوتي: قمة لقادة “إيغاد” لبحث الملف الإثيوبي والخلاف الكيني الصومالي

 

في قمّةٍ استثنائيّةٍ مُكرَّسةٍ بشكلٍ خاصٍّ لبحث الوضع في إثيوبيا والتوتّرات الأخيرة بين كينيا والصومال اجتمع قادةُ دولِ الهيئة الحكوميّة للتنمية “إيغاد”، التي تضمُّ سبعَ دولٍ من شرق إفريقيا، في جيبوتي.

انعقاد القمة الإفريقيّة الاستثنائية جاء بعد استمرار الأعمال القتالية في إقليم تيغراي الإثيوبي على الرغم من انتهاء العملية العسكرية التي أعلنتها أديس أبابا في الثامن والعشرين من تشرين الثاني / نوفمبر بالسيطرة على عاصمة الإقليم ميكيلي، وبالإضافة لحل الخلاف بين جنوب الصومال على الحدود مع كينيا.

الرئاسة الكينية قالت في بيانٍ، إنّ القمّة تهدف إلى مناقشة عمليّةِ السلام والأمن الجاريةِ في السودان وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال.

رئيس مفوضية الاتّحاد الإفريقي موسى فقي محمّد، الذي حضر القمة دعا، أعضاء إيغاد إلى مساعدة إثيوبيا في التعامل مع الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاع الأخير في إقليم تيغراي، وَفقَ ما ذكر بيانُ الرئاسةِ الكينية.

كما دعا محمّد، كينيا والصومال إلى إجراء حوارٍ لتخفيف حدّة التوتّر بينهما، بحَسَبِ البيان، وذلك بعدما قطع الصومال في الخامس عشر من كانون الأول / ديسمبر علاقاته الدبلوماسية مع كينيا لاتّهامها بالتدخّل في شؤونه، بعد أشهر من التوتّر المُتزايد بين البلدَين.

وأبرز نقاطِ الخلاف بين البلدَين هي ولاية جوبالاند جنوب الصومال على الحدود مع كينيا إذ تعتبرها كينيا منطقةً عازلةً بينها وبين حركة الشباب الإرهابية.

قد يعجبك ايضا