جونسون يهدد بتعليق مدفوعات مرتبطة بالانفصال عن الاتحاد الأوروبي

تنحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن زعامة حزب المحافظين الحاكم يوم الجمعة بعد ما أكد الاتحاد الأوروبي مرارا أنه لن يعاود بحث اتفاق الخروج الذي توصل إليه مع ماي في أيار / مايو من العام الماضي، والذي رفضه المشرعون البريطانيون ثلاث مرات مما دفع رئيسة الوزراء إلى إعلان استقالتها هذا الشهر.

وبعد تنحي ماي من منصبها، يحظى بوريس جونسون، الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة ماي، بشعبية بين أعضاء حزب المحافظين الذين سيختارون أحد مرشَحَيْن سيحصلان على أعلى الأصوات في سلسلة اقتراعات يجريها مشرعو الحزب في الأسابيع المقبلة.

وفي تصريحات له لصحيفة صنداي تايمز، قال جونسون إنه سيعلق دفع 39 مليار جنيه استرليني ما يعادل 50 مليار دولار، سبق أن وافقت لندن على تسديدها للاتحاد الأوروبي فيما له صلة بالانفصال عن التكتل إلى أن يقدم شروطا أفضل للخروج.

وأضاف جونسون، بأن من الغريب للغاية أنه ينبغي لهم الموافقة على تحرير هذا الشيك الضخم قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال جونسون أيضا إن ترتيبات الحدود مع أيرلندا يجب أن يتم حسمها كجزء من اتفاق طويل الأمد، رافضاً ترتيبات من شأنها عدم فرض قيود على حدود أيرلندا الشمالية، وهو ما يخشى المشرّعون المحافظون أن يكون بابا خلفيا لإلزام بريطانيا بمواصلة اتباع لوائح الاتحاد الأوروبي بعد الخروج منه.

وحول وجود ضمانات بأن تظل الحدود مفتوحة بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية كجزء ضروري من اتفاق الانتقال حسبما أعلن الاتحاد الأوروبي في وقت سابق، قال ساجد جاويد، أحد المنافسين الآخرين على زعامة الحكومة، إنه مستعد لأن يدفع لأيرلندا مئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية من كلفة ترتيبات الحدود الجديدة لتسهيل اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قد يعجبك ايضا