جونسون يزور برلين وباريس سعيا لتحقيق اختراق في ملف بريكست

توترات جلية تعيشها الحكومة البريطانية التي أعلنت عن إلغائها قانونا قائما منذ عقود يفعّل عضويتها في الاتحاد الأوروبي، في ظل سعي رئيس وزراء بريطانيا الجديد بوريس جونسون للخروج من الاتحاد الأوروبي، ربما يكون دون اتفاق في غضون شهرين ونصف الشهر.

ويبدأ جونسون جولة أوروبية يوم الأربعاء المقبل، هي الأولى منذ توليه رئاسة الحكومة البريطانية، لإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إضافة لعقده مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ومن المتوقّع أن يمارس جونسون ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لدفعه إلى إعادة التفاوض حول شروط بريكست، وأن يحذّر في المقابل من أن التكتل يواجه احتمال خروج غير منظّم لبريطانيا في 31 تشرين الأول/أكتوبر، الموعد المقرر لدخول بريكست حيز التنفيذ.

جونسون جدد التأكيد على أن بلاده ستغادر الاتحاد الأوروبي، وسط تسريبات لوثائق حكومية رسمت سيناريوهات صعبة لمستقبل البلاد بعد البريكست، منها مواجهة بريطانيا نقصاً في الوقود والغذاء والدواء، إضافة لتكدُّسٍ الشحنات بالموانئ وفرض قيود مُشدَّدة على الحدود في أيرلندا.

ستيفن باركلي وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي أكد من جانبه، بأنه وقع قرارا لا رجعة فيه بإلغاء القوانين التي صدرت عام 1972 باسم قانون المجتمعات الأوروبية والتي جعلت بريطانيا عضوا في المنظمة التي صارت فيما بعد الاتحاد الأوروبي.

نوّاب يطالبون بدعوة البرلمان للانعقاد بشكل دائم لبحث بريكست

ورغم أنَّ العطلة الصيفية للبرلمان تنتهي في الثالث من أيلول إلا أنَّ مئة نائب وقعوا على رسالةٍ نُشرت الأحد تُطالب رئيس الوزراء بوريس جونسون بقطع إجازته لعقد جلسة طارئة لمجلس العموم والانعقاد بشكل دائم حتى الــ31 من أكتوبر تشرين الأول .