جولة الصحافة من قناة اليوم

لغات داعش الثلاث

ألكسندر سوخارينكو كتب في “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، عن انتشار اللغة الروسية بين مقاتلي “داعش”، وكيف أن خطورة التنظيم لا تزال قائمة، رغم تراجع العمليات الإرهابية.

مدير “معهد دراسة التحديات والمخاطر الجديدة على أمن روسيا الاتحادية القومي” في فلاديفوستوك، هو كاتب المقال المعنون بـ”اللغة الروسية، تحتل المرتبة الثالثة لدى داعش”، ويقول فيه: “كشف المعهد الأسترالي للاقتصاد والسلام (IEP) عن آخر “مؤشر للإرهاب العالمي” والتصنيف المصاحب له على مستوى البلدان. وتحسب مؤشراته على أساس أربعة عوامل: العدد الإجمالي للهجمات الإرهابية في البلد، وإجمالي عدد ضحايا أعمال الإرهاب هذه، وعدد الضحايا والأضرار التي لحقت بالممتلكات. فاحتلت روسيا المركز الثالث والثلاثين في الترتيب، بين الولايات المتحدة وتشاد”.

ويشير واضعو التقرير إلى أن الروس يشكلون حوالي 8% من عدد مقاتلي “داعش”، بحيث أصبحت اللغة الروسية ثالث أكثر اللغات شعبية بين مقاتلي التنظيم بعد العربية والإنجليزية.

ووفقا لتقرير مركز صوفان، المعنون بـ “ما وراء الخلافة: المقاتلون الأجانب ومخاطر عودتهم”. فقد عاد 400 من إرهابيي “داعش” إلى روسيا حتى الآن، و 760 إلى المملكة العربية السعودية، و 250 إلى الأردن، و271 إلى فرنسا، و800 إلى تونس. ومع أن وجود العائدين من “داعش” لم يؤد بعد إلى زيادة في عدد الهجمات الإرهابية في بلدانهم، إلا أن ذلك  قد يحدث في المستقبل.

 

 مئة مليار دولار لحرية المعتقلين بالسعودية

ونشرت صحيفة “التايمز” البريطانية  أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اشترط الحصول على مئة مليار دولار للإفراج عن الأمراء والمسؤولين السابقين ورجال الأعمال المعتقلين بفندق ريتز كارلتون بالرياض.

وأوضحت الصحيفة أن السلطات السعودية تسعى للحصول على 70% من أصول المعتقلين، حيث يمكن لهذا المبلغ أن يقدم دعما كبيرا لميزانية الحكومة التي تأثرت كثيرا بانخفاض أسعار النفط والركود الذي أصاب الاقتصاد، مضيفة أن عجز الميزانية هذا العام يبلغ 79 مليار دولار.

ونقلت عن مستشار لم تسمه قوله لأحد المعتقلين إن السلطات تقوم بعمل تسويات مع معظم المقيمين في ريتز كارلتون، حيث تقول لهم “أخرجوا المال لتعودوا إلى منازلكم”.

وذكرت تايمز أن عددا من المعتقلين بدؤوا يدرسون العرض، وأن المزيد من الاعتقالات متوقعة خلال الأسابيع المقبلة في الوقت الذي تتسع فيه التحقيقات.

وأضافت أنه ورغم أن “حملة التطهير” هذه قوبلت بالترحيب من قبل الشارع، فإنها زعزعت أسواق المال، مع القلق الذي يشعر به المستثمرون الأجانب إزاء الدوافع التي تقف وراء الحملة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الناس يعتقدون أن الاعتقالات تهدف للسيطرة على السلطة من قبل ولي العهد الذي أدهش صعوده السريع -منذ أن أصبح والده ملكا عام 2015- المراقبين، وأعاد تشكيل المشهد السياسي في البلاد والمنطقة ككل.

ونقلت عن نيويورك تايمز أن بعض المسؤولين الأميركيين يخشون من إضرار ما يجري بالسعودية المصالح الأميركية.

 

ما دور مواقع التواصل الاجتماعي في عالم الإعلانات بإيران؟

 

ونشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً سلط من خلاله الضوء على ظاهرة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ودورهم في تقديم مساحة إعلانية من خلال عرضهم للخدمات والمنتجات المختلفة عبر حساباتهم على هذه المواقع. وعلى سبيل المثال، يُعدّ الزوجان الإيرانيان، فاطمة ومحمد من بين هؤلاء المشاهير أو ما يُعرف “بالمؤثرين”.

 وأورد الموقع أن حسابات أخرى على الإنستغرام، من قبيل “بالانج إيروني”، يتقاضون ألف ريال إيراني (35 سنتا) ويحذفون المنشور بعد ساعتين. ومن خلال تصفح حساب “بالانج إيروني” الترفيهي الذي يتابعه أكثر من 1.1 مليون شخصاً، ستجد إعلانات منشورة حول كل المواضيع والمجالات، بداية من طب الأسنان وحبوب الحمية وصولا إلى متاجر مصممي الساعات.

وأضاف الموقع أن بقية رجال الأعمال الإيرانيين يستخدمون حساباتهم على الإنستغرام للترويج لعلاماتهم التجارية ولمنتجاتهم. فعلى سبيل المثال، يلبي “تيزار بلازا” وهو متجر للتسوق عبر الإنترنت، حاجات نخبة طهران ويقدم المنتجات الأصلية لكبار المصممين، من قبيل كريستيان لوبوتانوشانيل، مع هامش ربح بنسبة 20 بالمائة وضمان تسليم تتراوح مدته بين ثلاثة أيام وأسبوعين انطلاقا من أوروبا.

وفي الختام، قال الموقع إن العديد من الأشخاص لا يزالون يفضلون التبضع من شركات تجارة التجزئة، على الرغم من أن خاصية التسوق عن طريق التقنيات العالية أصبحت سائدة في هذا العصر.

 

قد يعجبك ايضا