جولة الصحافة من قناة اليوم

 كيف تخدع إيران مرتزقة “فاطميون” في سوريا؟

 

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نشرت مقالاً تتحدث فيه عن مستقبل ميليشيا “لواء فاطميون” الأفغاني، بعد سوريا، وهو سؤال يقلق إيران، والحلول تتضمن إرساله لأفغانستان للقتال هناك.

كما ذكرت أن العميد إسماعيل قاني وهو نائب قائد فيلق القدس كان قد أشار في أحد جلسات تأبين لمقاتلين أفغان، أن سوريا هي هدف مؤقت في رؤية إيران الأكبر. وأشار المقال أيضا أن وحدات من لواء فاطميون تحارب في اليمن، حسب ما ترجم مركز ‘نورس’ للدراسات.

يذكر المقال أيضاً أن إيران تقوم باعتقال ما يقارب 200 مهاجر مخالف يومياً، يتم إرسالهم لمخيمات الترحيل، حيث يوجد مكاتب عسكرية هناك، تعرض عليهم القتال في سوريا براتب 600 دولار شهري أو الترحيل، وتعدهم بالإقامة الدائمة بعد قتال لثلاثة أشهر في سوريا، ليكتشف الأفغاني الخدعة بأنه يتوجب تجديد جوازه الإيراني كل عام والبقاء منخرطا في لواء فاطميون وإلا يسحب منه.

يقول المقاتل -والذي أجرت معه الصحيفة اللقاء في يكاولانغ التابعة لمحافظة باميان في أفغانستان- أنه خائف، من الحكومة ومن تنظيم “داعش”، وإن لم يعد لسوريا سيسحب الجواز الإيراني منه. كما ذكر المقاتل الأفغاني أن أعداد قتلى اللواء في سوريا كبيرة جداً، “يدخل في المعركة 300 مقاتل ويخرج منهم 30 فقط أحياء”.

ويضيف “في أحد الأيام خسرنا 45 مقاتلاً في يوم واحد”، كما ذكر مقاتل آخر للصحيفة أن 15 أفغانياً قتلوا ليلة وصولهم لجبهات القتال. يقول المقاتل: “يقولون إننا ندافع عن مرقد زينب، عندما نصل لسوريا نكتشف أننا في مسلخ حقيقي في حرب بين دول عظمى”.

 

نجاح محمد بن سلمان سيعتمد إلى على أسعار النفط

حول ما يدور في المملكة العربية السعودية، تحدثت أسبوعية “بروفيل” الروسية في عددها الأخير، مع كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية، غورغن غوكاسيان.

وتحت عنوان “الأمير مدعوم من الملك”، كتب أركادي كوزنيتسوف في المجلة، عن اعتقالات الأمراء بتهمة الفساد، وخطط محمد بن سلمان للإصلاحات الشاملة، وهل لدى ولي العهد محمد بن سلمان الإمكانات الكافية للاستمرار بحملته؟ وجاءت الإجابات على لسان ضيف المجلة غوكاسيان.

قال غوكاسيان: “أعتقد أن الإجراءات (التي يقوم بها محمد بن سلمان) تعود إلى حد كبير إلى أسباب اقتصادية. أولاً وقبل كل شيء، ترتبط مكافحة الفساد بحالة اقتصادية صعبة، وهي حاجة ملحة للقيام بإصلاحات ترمي إلى توفير الأموال العامة”.

وأضاف: “بطبيعة الحال، هناك أيضاً عنصر سياسي. فالحكومة مضطرة الآن إلى إجراء إصلاحات لا تحظى بشعبية. وعلى وجه الخصوص، يحتاج المصلحون، في سياق زيادة مصادر الإيرادات غير النفطية، إلى فرض ضرائب لم تكن معروفة في المملكة العربية السعودية في السابق. لذلك، فمن وجهة النظر السياسية، سيكون من المهم للملك وابنه محمد بن سلمان أن يظهرا للناس أنهما يكافحان الفساد بنشاط “.

وعن سؤال” هل لدى الأمير الشاب الدعم اللازم لتنفيذ مثل هذه الإجراءات غير الشعبية؟”، أجاب غوكاسيان: ” ولي العهد مدعوم من قبل الملك، وهذا أكثر من كاف. ومن المرجح أن يدعمه الشعب في مكافحة الفساد. فليس جميع سكان المملكة العربية السعودية يعيشون بوفرة كافية على الإطلاق”.

وسألت المجلة ضيفها: “وما الذي يمكن انتظاره في المستقبل؟”، فأجاب: “سيتعين على السعوديين أن يواصلوا تغيير هيكلية الاقتصاد، مثل البلدان الأخرى المصدرة للنفط. غير أن استمرار الإصلاحات الاقتصادية سيواجه ظروفا صعبة، حيث أن للمملكة العربية السعودية قاعدة اقتصادية أضيق مما هي عليه في العديد من البلدان، بما في ذلك روسيا.

وعموماً، فإن نجاح محمد بن سلمان في المستقبل المنظور سيعتمد إلى حد كبير على أسعار النفط-كما يرى الباحث- والمهمة الرئيسية للأمير الشاب، هي إعادة هيكلة الاقتصاد الذي يعتمد على إنتاج النفط. وهذا يعني في المقام الأول تقليل اعتماد قاعدة إيرادات الميزانية على عائدات النفط. فالنفط، الآن، يعطي الخزينة حوالي 87٪ “.

 

نصف ثروة الأرض بيد 1% من سكان العالم

صحيفة “الإندبندنت” البريطانية نشرت مقالاً بعنوان “دراسة تؤكد أن 1% من سكان العالم يستحوذون على نصف ثروة الكوكب”.

تقول الصحيفة إن عدد المليونيرات في العالم قد ارتفع في الوقت الذي لا يمتلك فيه نصف سكان الكوكب أي نحو 3.5 مليار شخص إلا نحو 3 في المائة من الثروة العالمية، وقد أكدت دراسة جديدة أن 1 في المائة من سكان الكرة الأرضية أصبحوا يمتلكون نصف ثروتها، وهو ما يشير إلى انعدام العدل في توزيع الثروة.

كما تكشف الدراسة ذاتها أن أصحاب الثروات الطائلة تمكنوا من إضافة أرباح كبيرة بعد الأزمة المالية العالمية التي بدأت عام 2008، مما أدى لزيادة نسبة استحواذهم على إجمالي حجم الثروة في الكوكب من 42.5 في المائة في ذلك التوقيت إلى 50.1 في المائة حاليا.

ويشير تقرير كريديت سويس للثروة العالمية إلى أن 1 في المائة من سكان العالم يمتلكون نحو 106 تريليون دولار، وهو ما يعادل 8 أضعاف حجم الاقتصاد الأمريكي.

ويوضح التقرير أيضا أنه مع توسع القاعدة وضم مزيد من الأغنياء الأقل ثراء إلى الإحصاء يتضح أن 10 في المائة من سكان العالم “الأغنياء” يمتلكون 87.8 في المائة من حجم الثروة العالمية، مما يعني أن 90 في المائة من السكان لا يمتلكون سوى نحو 12 في المائة من حجم الثروة.

وعلى الجانب الآخر، لا يمتلك نصف سكان العالم الأكثر فقرا سوى 2.7 في المائة من حجم الثروة العالمية التي نمت بشكل مضطرد منذ 2010 حتى أصبح حجمها حاليا يقدر بنحو 280 تريليون دولار.

قد يعجبك ايضا