جولة الصحافة من قناة اليوم

فرنسا تتوسط بين تركيا وأكراد سوريا

 

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد دعم قوات سوريا الديمقراطية ويعد بإرسال قوات فرنسية إلى منبج.

تحرك لإنقاذ الوضع في الشمال السوري

نقلت صحيفة “العرب” اللندنية، عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوساطة بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا لإنهاء النزاع بينهما، وخاصة في ظل تهديدات متواصلة من أنقرة لتوسيع عملياتها العسكرية نحو منبج التي تنتشر فيها قوات خاصة أميركية.

الرئاسة التركية سارعت إلى رفض أي وساطة فرنسية لإجراء حوار بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين “نرفض أي جهد يهدف إلى تشجيع حوار أو اتصالات أو وساطة بين تركيا وهذه المجموعات الإرهابية”.

باريس قلقة من العملية العسكرية التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الشمال السوري، كما تعارض فرنسا بقوة التدخل التركي وتعتبر أنه “ينتهك القانون الدولي”.

التحرك الفرنسي نحو الوساطة قد جاء بعد تشاور مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي دعا قبل يومين في مكالمة هاتفية مع ماكرون إلى تعاون الولايات المتحدة وحلفائها بشكل أكبر مع تركيا بشأن سوريا.

ويرى مراقبون أن التعاون الذي دعا إليه ترامب مع تركيا يهدف بالأساس إلى منع عملية عسكرية نحو منبج خاصة بعد تهديدات تركية بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية نحو المدينة التي تنتشر فيها قوات أميركية حيث يتوقع التصادم بين الطرفين الأميركي التركي.

ماكرون، استقبل يوم الخميس، وفدا من قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من المقاتلين الأكراد والعرب، وأكد “دعم فرنسا” لهم، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية.

وقال المسؤول الكردي خالد عيسى بعد أن اجتمع ماكرون بالوفد في قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي وعد بإرسال قوات فرنسية إلى منبج لدعم القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وإثناء تركيا عن التقدم نحو المدينة.

وأضاف بيان الرئاسة الفرنسية أن ماكرون أشاد “بالتضحيات وبالدور الحاسم لقوات سوريا الديمقراطية في مكافحة داعش”. وبحسب الاليزيه، فقد أكد ماكرون على دعم فرنسا لـ”قوات سوريا الديمقراطية خصوصا من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة الأمنية في شمال شرق سوريا (…) بهدف منع ظهور داعش مجددا، في انتظار حل سياسي للنزاع السوري”.

وشكلت قوات سوريا الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة رأس حربة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية العمودَ الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وقد شنّت تركيا هجوما ضد تلك الوحدات قبل أن تنسحب في مارس من جيب عفرين السوري.

وقدمت فرنسا، شأنها شأن الولايات المتحدة، السلاح والتدريب لفصيل مسلح تقوده الوحدات في القتال ضد الدولة الإسلامية، ولديها عشرات من أفراد القوات الخاصة في المنطقة، الأمر الذي أغضب تركيا.

وهناك قوات خاصة فرنسية في سوريا، لكنّ فرنسا تبقى متكتمة جدا حيال أعدادهم.

 

تباين أميركي حول الانسحاب من سوريا

وفي التصريحات الأميركية حول الانسحاب من سوريا عنونت صحيفة الشرق الأوسط، قالت الصحيفة: “أرسلت واشنطن، أمس، إشارات متباينة حول خروج قريب جداً لقواتها من سوريا وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب (نحن نهزم تنظيم داعش… سنخرج من سوريا قريباً جداً. ولندع الآخرين يهتمون بها الآن… قريباً جداً. قريباً جداً) وأضاف (سنخرج من هناك قريباً جداً، سنعود إلى بلادنا حيث ننتمي، وحيث نريد أن نكون) غير أن وزارة الخارجية الأميركية علقت بعد تصريح ترمب أن واشنطن لا تفكر في سحب قواتها من سوريا حالياً”.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort