جولة الصحافة مع أبرز المواضيع التي تداولتها الصحف العالمية

تفرّدت الصحف العالمية الصادرة اليوم بطائفة من الأخبار المنوعة، التي شملت: رد كوريا الجنوبية بمناوراتٍ عسكرية على التجربة النووية التي أطلقتها الشمالية، ومطالبة موسكو لواشنطن بإعادة مقرّاتها الدبلوماسية المصادرة، وتدفّق المسلمين الروهينغيا إلى بنغلاديش، فضلاً عن تصريح الحريري الذي نشرته صحيفة لوموند.

نبدأ جولتنا من صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية التي نشرت تقريراً تحت عنوان “كوريا الجنوبية ترد على بيونغ يانغ بمناوراتٍ صاروخية”.

أشارت الجريدة لإطلاق كوريا الجنوبية مناورات عسكرية بالصواريخ الباليستية ردّاً على التجربة النووية السادسة التي أجرتها جارتها الشمالية صبيحة اليوم نفسه، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”.

وقالت يونهاب نقلاً عن رئيس الأركان المشتركة إن الجيش الكوري الجنوبي أجرى مناورات بالذخيرة الحية تحاكي هجوماً على موقع للتجارب النووية في كوريا الشمالية، موجهاً ضربات لأهداف في بحر الشرق، وأضافت إن “المناورات تأتي رداً على التجربة النووية لكوريا الشمالية، وتضمنت استخدام صواريخ باليستية ومقاتلات إف-15”.

وقد انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “سول”، وقال ترامب على تويتر “كوريا الجنوبية تدرك، كما قلت لهم، أن سياسة التهدئة مع كوريا الشمالية لن تجدي نفعاً، إنهم لا يفهمون سوى شيء واحد”.

وإلى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية التي عنونت “موسكو تطالب واشنطن بإعادة مقراتها الدبلوماسية المصادرة”.

أشارت الصحيفة لمطالبة روسيا الولايات المتحدة بإعادة النظر في إغلاقها مقراتها الدبلوماسية، محملةً واشنطن المسؤولية كاملة عن تدهور العلاقات، بعد ما اعتبرته موسكو “عملاً عدائياً” ضدها.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان “نحن نعتبر ما حصل عملاً عدائياً صريحاً وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي من قبل واشنطن”، وأضافت “ندعو السلطات الأمريكية إلى العقلانية وإعادة المقرات الدبلوماسية الروسية، وإلا فإن كامل المسؤولية جرّاء التدهور المستمر في العلاقات بيننا تقع على عاتقها”.

ونبقى في صحيفة الأوبزرفر البريطانية التي نشرت تقريراً ليعقوب جودة، من الحدود بين بورما وبنغلاديش عن تدفق المسلمين الروهينغيا إلى بنغلاديش هرباً من القتل الجماعي في بورما.

يقول يعقوب اللاجئين يتحدثون عن حرق قراهم، والقتل العشوائي الذي يتعرض له المدنيون على يد أجهزة الأمن والقوميين البوذيين.

ويذكر أنه منذ 25 أغسطس/ آب هرب نحو 18500 شخص من الروهينغيا إلى بنغلاديش من موطنهم في ولاية راخين في بورما، ولكن إحصائيات الأمم المتحدة تقول إن الرقم الحقيقي أقرب 28 ألفاً.

أما العاملون في قطاع الإغاثة في بنغلاديش فيقولون إن 70 ألف شخص، أي نسبة 10 في المئة من عدد الروهينغيا الإجمالي عبروا إلى بنغلاديش في أقل من 24 ساعة.

ويشير الكاتب إلى مصادر في الأمم المتحدة تكشف أن نحو 20 ألف شخص آخرين من الروهينغيا عالقون في أرض خالية بين بورما وبنغلاديش، بعدما منعهم حرس الحدود من دخول بنغلاديش، وهم يعيشون على مساعدات سكان القرى القريبة.

وينقل يعقوب عن تقرير لمنظمة “تعزيز الحقوق” التي تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في راخين. تقول فيه إن الناجين من قرية “تشوت بيين” يتحدثون عن قطع رؤوس الروهينغيا على يد الجيش والقوميين البوذيين.

ويقول الكاتب إن تصاعد أعمال العنف بدأ عندما تعرضت مراكز حرس الحدود في بورما إلى هجمات شنها جيش إنقاذ الروهينغيا، وهو تنظيم مسلح نشط منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016.

ونطالع في صحيفة لوموند الفرنسية التي عنونت في إحدى مقالاتها “بدون حلّ سياسي في سوريا، سيكون هناك ما هو أسوأ من تنظيم داعش”.

هذه الجملة صرّح بها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري خلال لقاء أجرته معه صحيفة “لوموند”، وأضاف الحريري أن اللاجئين السوريين في لبنان لن يعودوا إلى بلادهم مادام بشار الأسد.

وفي سؤال للصحيفة عن الطريقة التي مكّنت ثلاثمئة عنصر من تنظيم “داعش” من الخروج بأمان من القلمون قال الحريري “إن الأهم بالنسبة للحكومة اللبنانية هو سلامة الجنود اللبنانيين”.

وأن التنظيم المتطرف اقترح التفاوض بشأن تزويدنا بمعلومات تتعلّق بالجنود المختطفين عام 2014 مقابل خروج عناصره وعائلاتهم من لبنان بدون أدنى مقاومة.

وأقر بأنه والرئيس ميشال عون من اتخذا قرار خروج عناصر تنظيم “داعش” من لبنان غير أن عملية نقلهم عبر الحافلات إلى شرق سوريا كانت بقرار من حزب الله والسلطات السورية.

وأكد الحريري أن الجيش اللبناني هو من قام بالدور الأكبر في معركتي عرسال والقلمون عكس ما يدعيه حزب الله، كما نفى اتهامات إسرائيل لبلاده بتصنيع صواريخ من قبل حزب الله المدعوم من إيران.

وأضاف الحريري مشكلتنا مع إسرائيل تكمن في أن مسؤوليها يتحدثون دائما عن الحرب بدل السلام.

 

قراءة: زوزان بركل

قد يعجبك ايضا