جوزيب بوريل: الظروف لعودة آمنة للاجئين السوريين لديارهم لم تتوفر بعد

قُبيل انطلاق الاجتماع الوزاري لمؤتمر بروكسل الثامن للاتحاد الأوروبي، لبحث مستقبل سوريا والمنطقة، ودعم السوريين والدول المضيفة للاجئين، أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الظروفَ لعودةٍ آمنةٍ وطوعية للاجئين السوريين، لم تتوفر بعد.

 

 

بوريل حمّل الرئيس السوري بشار الأسد مسؤوليةَ عدم قدرة اللاجئين السوريين على العودة إلى ديارهم، ودعا دولَ الجوار الذين يستضيفون اللاجئين للالتزام بالقانون الدولي، رافضاً عملية الترحيل القسري.

المسؤول الأوروبي أضاف أنه بالرغم من الافتقار إلى أي تقدمٌ بالآونة الأخيرة في سوريا، فإنه يجب مضاعفةُ الجهود، لإيجاد حلٍّ سياسيٍّ للصراع، يدعم تطلعات الشعب السوري لمستقبلٍ سِلمي وديمقراطي.

كما تعهّد مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بتقديم التكتل خمسمئةٍ وستين مليونَ يورو، في ألفين وأربعةٍ وعشرين، وألفين وخمسةٍ وعشرين، لدعم اللاجئين السوريين في المنطقة، واعتبر أن التزامهم لا يمكن أن ينتهي بالتعهدات المالية وحدها.

بروكسل
وزير الخارجية الأردني: المجتمع الدولي تخلى عن اللاجئين السوريين

من جهته قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، في تصريحاتٍ صحفيةٍ قُبيل انطلاق مؤتمر المانحين في بروكسل، إنّ المجتمع الدولي تخلَّى عن اللاجئين السوريين، مع تضاؤلِ التمويلِ اللازم لدعمهم في الدول المُضيفة.

الوزير الأردني أشار إلى أن قضيةَ اللاجئين لا يمكن أن تُحلَّ إلا بعودتهم إلى بلدهم، بعد تهيئة الظروفِ الملائمة لعودتهم طوعاً، وفق تعبيره.

لندن
منظمة العفو الدولية تطالب بحماية اللاجئين السوريين في لبنان

من جانبها، دعت منظمةُ العفو الدولية، الحكوماتِ المانحةَ وخصوصاً الاتحاد الأوروبي، للالتزام بحماية اللاجئين السوريين في لبنان، وضمان ألا تُساهم أي أموالٍ يتم التعهُّدُ بها لدعم اللاجئين، في انتهاكاتِ حقوق الإنسان، بما في ذلك الترحيل القسري إلى سوريا.

المنظمة الدولية اعتبرت أن الدعمَ المالي الأوروبي للبنان، شجّع السلطاتِ اللبنانيةَ على تكثيف ما أسمتها، حملتها القاسية التي تستهدف اللاجئين بخطاب الكراهية، والترحيل القسري، والتدابير الخانقة، المتعلقة بالإقامة والعمل، مطالبةً بالضغط على بيروت لوقف حملة القمع غير المسبوقة ضد السوريين، مؤكدةً في الوقت نفسه عدم وجودِ أي جزءٍ آمنٍ بسوريا لعودة اللاجئين