جنيف… أطباء بلا حدود تحذر من وقف الدعم الصحي بمخيمات شمال وشرق سوريا

على خلفية نقص الدعم الدولي المقدم لمناطق شمال وشرق سوريا، حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن قطع التمويل عن منظمة الصحة العالمية سيكون له عواقب وخيمة على عموم سكان المخيمات في شمال شرق سوريا

وفي تقرير جديد لها شددت أطباء بلا حدود على ضرورة استمرار الرعاية الصحية للأشخاص الذين يعيشون في مخيمات شمال وشرق سوريا ومن بين تلك المخيمات مخيم الهول الذي يؤوي أكثر من اثنين وأربعين ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء.

كما دعت المنظمة الإنسانية الجهات الدولية المانحة، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ الأرواح ومنع المزيد من المعاناة، وشددت على إعطاء الأولوية للتمويل من أجل ضمان استمرار توفير الرعاية الصحية لقاطني المخيمات في شمال وشرق سوريا.

وفي هذا السياق قال رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا شيخموس أحمد إنه تم إبلاغهم بتخفيض جديد للدعم بالوقت الذي يعانون فيه الكثير من المشكلات بعدما قلصت منظمة الصحة العالمية دعمها.

وبحسب أحمد فإن مناطق شمال وشرق سوريا تضم سبعة عشر مخيماً نظامياً يعاني قاطنوها من قلة النقاط الطبية وعدم توفر إسعاف، وقلّة الكوادر المتخصصة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى قلّة الأدوية، مشيراً إلى أنّ المسكّنات فقط تتوفّر في معظم المخيمات.

وبحسب رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية شيخموس أحمد، فإن الوضع الصحي في مخيمات شمال وشرق سوريا كارثي وخاصة مع قدوم فصل الصيف ونقص المياه وانتشار الأمراض نتيجة المياه غير الصالحة للشرب والملوثة، ورأى أن من واجب منظمة الصحة العالمية والمنظمات المعنية بالصحة تقديم الدعم للمخيمات.