جنوب السودان.. الأمم المتحدة تحذر من أوضاع إنسانية “معقدة” لثلثي سكان البلاد

لا تزالُ أعمالُ العنف المجتمعي وازديادُ معدلات الجريمة، ترخي بظلالها على المشهد الإنساني في دولة جنوب السودان، التي باتتْ تعاني أوضاعًا إنسانيَّةً معقدة، زادت صعوبتَها التأثيراتُ الاقتصادية الناجمة عن انتشار فايروس كورونا المستجد.

مكتبُ تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، قالَ إنَّ ثُلثي السكان في جنوب السودان، يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة ومعقدة، مشيراً إلى أن العددَ الكليَّ للمواطنين الذين يحتاجون مساعداتٍ إنسانيَّةٍ عاجلةٍ هناك، ارتفعَ من سبعة ملايين وخمسمئة ألف شخص خلالَ عام ألفين وعشرين، إلى ثمانية ملايين وثلاثمئة ألف شخص خلال العام الجاري.

المكتبُ الأممي أوضحَ في تقرير، أنَّ نحوَ أحدَ عشرَ ألفَ شخصٍ بمِنْطَقة “البيبور” شرقيَّ جنوبِ السودان، يقاسون أوضاعاً إنسانيَّةً مُعقَّدة، جرَّاءَ النزاعاتِ العشائرية والفيضاناتِ التي ضربتِ المِنْطَقة مؤخراً، كما أنَّ مناطقَ الغرب الاستوائية وأعالي النيل تشهدُ حركةَ نزوحٍ كبيرةٍ وعمليَّاتِ تشريد، جرَّاءَ استمرارِ أعمال العنف المجتمعي.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، حذَّرتِ الأمم المتحدة من خطر مجاعةٍ تُلوِّحُ في الأفق بجنوب السودان، لا سيَما المناطقَ التي تشهَدُ عُنفاً محلياً وصراعات.

وكان وزيرُ الشؤون الإنسانية بدولةِ جنوب السودان بيتر ميان، قد قالَ في كانون الثاني/ يناير الماضي، إنَّ البلادَ مُهدَّدةٌ بفجوةٍ غذائيَّةٍ كبيرة، بسبب الفيضاناتِ والعنفِ العشائري وتأثيراتِ فايروس كورونا.

قد يعجبك ايضا