جنوار.. أول فيلم وثائقي يتناول قصة “قرية المرأة” في شمال شرق سوريا (خاص)

متنقلاً بين صالات عرضٍ كثيرة، كان أولها مكانُ الحدث عينه ـ قرية المرأة ـ عرض كومين فيلم روج آفا إنتاجَه للوثائقي الأول عن هذه القرية بعنوان “جنوار”، يوم الإثنين، في مدينة قامشلي بشمال شرق سوريا.

المؤسسة المعنية بالسينما خصصت طاقماً نسائياً لتصوير الحياة في القرية، من خلال رصد النشاطات اليومية المتعددة، وعلى امتداد حياة القرية، منذ مرحلة بنائها إلى مرحلة افتتاحها وتأهيلها.

 

لمدة أربعين دقيقةً متواصلة، واظب الحضور الذي غصت به صالة العرض، على متابعة فيلمٍ تميزت مشاهده بالعفوية والتلقائية وروح المرح، فتارةً تتعالى الضحكات وتارةً تتعالى الصفقات والتحيات، في جوٍّ عكس مدى تفاعل الحضور مع المحتوى، وهو ما أشادت به كثيراً مخرجةُ الفيلم، ناديا درويش، في كلمتها أمام الجمهور.

وتضم قرية جنوار30 منزلاً من الطوب، تسكنها20 أسرةً من النساء وأطفالهن، وتوجد فيها مدرسةٌ للمرحلة الابتدائية، وأكاديميةٌ فكرية، ومخبزٌ ومخزنٌ وسط مساحة زراعية حولتها النساء إلى حقولٍ وبساتين، تناسب مناخ الفصول الأربعة، مع تخصيصها مكاناً لمرعى الحيوانات التي تُعنى بتربيتها.