جنرال أمريكي: سنعمل “بدأب” لإتاحة المرور بحرية في الخليج

الولايات المتحدة الأمريكية تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بسبب ما تعتبره تهديداً إيرانياً في المنطقة.

قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي، قال إن القيادة تتحدث مع دول أخرى بشأن حرية الملاحة في الخليج، مضيفا بأن بلاده تعمل جاهدة للتوصل إلى حل يتيح المرور بحرية في الخليج، بما يشمل مضيق هرمز ومضيق باب المندب.

المسؤول الأمريكي وخلال مؤتمر صحفي في الرياض مع الفريق الركن فهد بن تركي قائد التحالف في السعودية، استبعد نشوب حرب حتمية مع إيران، لكنه أكد سعي بلاده لمنع أنشطة الأخيرة المزعزعة للاستقرار في أرجاء المنطقة.

وردا على سؤال عما إذا كانت السعودية ستضطلع بدور في تحالف أمني بحري دولي مقترح، قال الأمير فهد إن التحالف سيواصل مرافقة السفن في البحر الأحمر، وتابع بأنهم حققوا نجاحا كبيرا بهذا الشأن على مدى السنوات القليلة الماضية.

تصريحات ماكينزي، جاءت قبل أن يعلن الحرس الثوري الإيراني أنه احتجز “ناقلة نفط أجنبية” وطاقمها في الخليج، وقال إن الناقلة كانت تنقل حمولة مهربة من المحروقات، في حادث من شأنه زيادة منسوب التوتر في منطقة الخليج.

واشنطن تدعو طهران للإفراج عن سفينة احتجزتها في الخليج

وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية ما وصفتها المضايقات المتواصلة للسفن التي تقوم بها البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز وحوله.

مسؤول في الخارجية، قال إن بلاده تدعو إيران إلى وقف هذا النشاط الغير مشروع والإفراج عن السفينة وطاقمها بشكل فوري.

وعرضت محطة “برس تي في” الإيرانية الخميس مقطعا مصورا يظهر احتجاز سفينة أجنبية في مضيق هرمز، تنطبق مواصفاتها على ناقلة نفط أعلن الحرس الثوري احتجازها بذريعة تهريب الوقود.