جندرما الاحتلال التركي تقتل طفلاً من مهجّري حلب بريف عفرين المحتلة

لم يسلم أطفال المهجرين إلى عفرين من رصاص الاحتلال التركي، فمن قتلٍ وقضايا تحرُّشٍ واغتصابٍ بحقِّهم، إلى تشكيلِ قاعدةِ بياناتٍ استخباراتيّةٍ لملاحقةِ أهالي المدينةِ الأصليِّينَ وتغييرِ هويتِهم.

مصادر محلية من ناحية جنديرس، أفادت أنّ جندرما الاحتلال التركي قتلت طفلاً في الثامنة من عمره من مهجري ريف حلب بقرية حمام بريف الناحية، وذلك أثناء اقترابه من الحدود التركية.

اشتباكات بين الإرهابيين على خلفية التحرش بفتاة في عفرين المحتلة

وعلى صعيدٍ متّصل، اندلعت اشتباكاتٌ بالأسلحة الثقيلة بين فصيلي السلطان مراد والعمشات الإرهابيين التابعين للاحتلال التركي على خلفية التحرُّش لفظياً بإحدى الفتيات من مهجري الغوطة الشرقية من قبل بعض عناصر السلطان مراد في مركز مدينة عفرين.

الاشتباكات بحسب مصادر، أدت لجرح خمسة عناصر من الطرفين، ورفع السواتر والحواجز في مداخل المدنية، وسط حالة من الذعر والهلع بين المدنيين.

استخبارات الاحتلال تنشئ قاعدة بيانات خاصة لملاحقة سكان عفرين الأصليين

في السياق، وإمعاناً في التغيير الديمغرافي وسياسة التضييق على من تبقّى من أهالي عفرين ودفعهم للنزوح من المدينة، عمدت استخبارات الاحتلال التركي إلى إنشاء قاعدة بياناتٍ أمنيّةٍ لمتابعة أوضاع سكّانها الأصليين وجرّهم إلى التحقيق في أيِّ وقتٍ تشاء.

تشكيل قاعدة البيانات سيتم عبر فرض بطاقات هوية تعريفية، وإعداد جداول اسمية بمن تفترض استخبارات الاحتلال أنهم مطلوبون بتهم مفبركة وجاهزة، رغم أنه لم يبقَ شيخٌ ولا امرأة أو طفل لم يتعرّضوا للمضايقات أو الاعتقال أو الخطف من أهالي المدينة.

ويهدف الاحتلال التركي من وراء هذه الخطوة الخطيرة إلى ربط بيانات أهالي عفرين مباشرةً بوزارة الداخلية التركية المركزية، بالإضافة إلى تغيير عددٍ كبيرٍ من مخاتير القرى واستبدالهم بآخرين موالين له.

قد يعجبك ايضا