جنبلاط: الانتخابات مواجهة بين محور إيران وقوى تحتفظ بقرار وطني في لبنان

بعد الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين لبنانَ وصندوقِ النقد الدولي، وإعلانِ دول الخليج عودةَ سفرائها إلى بيروت بعد أزمةٍ دبلوماسية فجرتها تصريحات وزير الخارجية المستقيل جورج قرداحي، تتجه الأنظار في لبنان إلى الانتخابات البرلمانية القادمة بإحداث الفرق وإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد منذ نحو ثلاث سنوات.

الزعيم الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، قال إنّ الانتخابات البرلمانية القادمة ستكون مواجهةً بين المحور الإيراني والقوى التي تحتفظ بقرارٍ وطنيٍّ مستقل، معرباً عن أمله بأن تكون تلك الانتخابات بدايةَ انفراجةٍ للأزمة السياسية.

‎وحذّر جنبلاط من محاولات رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، عرقلة إجراء الانتخابات للمغتربين، مؤكداً أن هناك فريقَ عملٍ في حزبه سيتوجَّه إلى عدة دولٍ، بينها الولايات المتحدة وكندا، من أجل الإشراف على عمليات التصويت للمغتربين، الذين قال إنّ أصواتهم مهمّةٌ لمنع ‎تفوّق بعض الأحزاب كالتيّار الوطني الحر.

وبشأن انتهاء الأزمة مع دول الخليج وعودة السفراء إلى بيروت، أعرب جنبلاط عن أمله بأن تحدث عودة السفراء توازناً في لبنان، بحيث لا تبقى البلاد تحت السيطرة الإيرانية والسورية، على حد تعبيره.

ولفت جنبلاط إلى أن حزبه لن يتخلّى عن طرح مسألة نزع سلاح حزب الله، معتبراً أن ما أسماها باستدامة هذا السلاح خارج إطار الدولة اللبنانية أمراً غيرَ ممكن.

قد يعجبك ايضا