جمعية القضاة في تونس تحذر من خطورة المساس باستقلالية القضاء

قرار الرئيس التونسي، قيس سعيّد، مراجعة القانون المحدّث للمجلس الأعلى للقضاء، والتشكيك في استقلالية السلطة القضائية، أثار حفيظة العديد من القضاة الذين اعتبروا هذا الأمر تدخُّلاً في الشأن الداخلي للسلطة القضائية.

جمعية القضاة التونسيين، حذّرت في بيانٍ تضامنيٍّ مع المجلس الأعلى للقضاء من خطورة خطاب التجييش ضد القضاء والقضاة والدعوات لحل المجلس واقتحام مقره والاعتصام فيه.

واعتبرت الجمعية، أنّ من شأن خطاب التجييش ضد القضاء أن يهدد السلامة الجسدية والمعنوية للسلطة القضائية، ويؤذن بالدخول في مرحلة العنف المادي الذي من الممكن أن يطاول القضاة والمحاكم والهياكل المشرفة عليه، ويؤدي بالبلاد إلى منزلقاتٍ وعواقبَ خطيرة.

كما وندَّدت الجمعية بالدعوات التي وصفتها بـ”المريبة” لحل المجلس الأعلى للقضاء والاعتصام في مقره لحلّه بالقوة، مشدّدةً على تمسُّكها باستقلال السلطة القضائية بكافة أصنافها، داعيةً السلطة التنفيذية إلى ضمان أمن القضاة والمؤسسات القضائية وتوفير الحماية اللازمة لهم.

وفي الآونة الأخيرة، انتقل الصراع السياسي بين الرئيس التونسي قيس سعيّد وخصومه من مؤسسة البرلمان المجمدة، إلى المؤسسة القضائية، عقب شروع النيابة العامة في فتح ملفات شخصيات سياسية بشبهات فساد وتحركها ضد عددٍ من البرلمانيين والسياسيين.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort