جلسة مرتقبة لمجلس الأمن لبحث العملية السياسية في ليبيا وتعيين مبعوث أممي

وسط شغور في منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا منذ استقالة المبعوث السابق عبدالله باثيلي وتكليف الأمريكية ستيفاني خوري القيام بأعمال رئيس البعثة الأممية، وتحركاتها الرامية لدفع العملية السياسية، تقدم الأخيرة إحاطتها الأولى لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر.

وسائل إعلام ليبية، أفادت نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم ستيفاني خوري، ستتناول في إحاطتها الأولى أمام مجلس الأمن، التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في ليبيا، والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية والوصول لإجراء الانتخابات.

المصادر، ذكرت أن أعضاء مجلس الأمن يدرسون دعوة ممثلي جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، لتقديم إحاطة بشأن الجهود المتعلقة بالعملية السياسية وعملية المصالحة الوطنية في ليبيا.

وقالت المصادر، إن مجلس الأمن سيناقش أيضاً تعيين مبعوث أممي جديد في ليبيا خلفاً لعبد الله باثيلي، على الرغم من أن الخلافات السياسية بين الأعضاء قد تعقّد تلك العملية، التي استغرقت نحو عام كامل لتعيين مبعوث جديد في أعقاب استقالة المبعوث الأسبق يان كوبيتش عام ألفين وواحد وعشرين.

وكان أعضاء مجلس الأمن في آخر جلسة لهم، جددوا التزامهم بعملية سياسية شاملة في ليبيا يقودها ويمتلكها الليبيون، وتيسرها الأمم المتحدة، ودعوا إلى البناء على القوانين الانتخابية المحدثة التي وافقت عليها لجنة ستة زائد ستة، وانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا دون تأخير.

قد يعجبك ايضا