جلسة للبرلمان لمساءلة الغنوشي ونواب النهضة يحاولون إرباكها

تهنئة رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي لحكومة الوفاق الليبية بعد سيطرتها على قاعدة الوطية قد تكلفه نتائج غير محمودة العواقب، لعلّ أولها انعقاد جلسة مساءلة له داخل البرلمان.

جلسة للبرلمان التونسي، انعقدت لمساءلة الغنوشي بسبب مواقفه بشأن الأزمة الليبية، وعلاقته مع النظام التركي، إذ اعتبرت كتل نيابية أن الغنوشي تجاوز صلاحياته، وعبّر عن مواقف داعمة باسم مجلس النواب لحكومة الوفاق في ليبيا، من دون موافقة مكوناته، أو التنسيق مع رؤساء الكتل النيابية.

الجلسة شهدت خلافات نتيجة محاولات نواب في حركة النهضة إرباكها، وانسحب عدد من النواب احتجاجا على محاولة النهضة تقليص الوقت المخصص لكل نائب.

النائب في البرلمان التونسي، سعيد الجزيري، دعا إلى تغيير مكتب البرلمان وسياسة المجلس التي وصفها بالخاطئة، مؤكداً على ضرورة أن يثور الشعب على البرلمان.

من جهتها جددت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر في البرلمان التونسي، عبير موسي، اتهامها للنهضة بمحاولة ربح الوقت، داعية التونسيين لمتابعة أطوار جلسة سحب الثقة من الغنوشي.

عبير موسي، أكدت على أن حركة النهضة تتهرب من إصدار البرلمان لموقف يرفض أن تكون تونس قاعدة للتدخلات الخارجية في ليبيا، واصفة مطالبات بعض النواب تمديد الجلسة بـالتمطيط المتعمّد لجرِّ الجلسة إلى وقتٍ متأخر.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort