جرحى مدنيون بقصف للقوات الأذربيجانية على مناطق سكنية بمدينة ستباناكيرت

رغمَ الجهودِ الدوليّة المبذولة لوضعِ حدٍّ للصراعِ الدائرِ بين أرمينيا وأذربيجان بإقليم آرتساخ، إلا أنّ التصعيد لا يزال سيّد الموقف هناك، وسطَ استمرارِ الطرفينِ بتبادلِ الاتهاماتِ بالمسؤوليّة عن تنفيذ الهجمات.

وزارةُ الدفاعِ بإقليمِ آرتساخ، قالت إنّ مدنيّينِ اثنين أُصيبا بجروح، جرّاءَ قصفٍ صاروخيّ نفذته القواتُ الأذربيجانية على مستشفى في مدينةِ ستيباناكيرت عاصمة الإقليم.

كما أوضحت الوزارة في بيان، أنّ واحداً وخمسين عنصراً من جنودها قُتلوا، جراء المعاركِ الدائرة خلال الساعات الماضية، ما يرفعُ عدد القتلى بصفوف قوّاتها منذ اندلاعِ المواجهات، إلى ألفٍ ومئةٍ وتسعةَ عشرَ جندياً.

من جانبه، أكّدَ مكتبٌ معنيٌّ بحقوقِ الإنسان بالإقليم، سقوطَ أكثر من اثنتي عشرة قذيفة أطلقتها أذربيجان، على مناطقَ سكنيّة في العاصمة ستيباناكيرت.

في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية أنّ باكو سلّمت جُثثَ ثلاثينَ جنديّاً أرمينيّاً إلى يريفان قتلوا في معارك آرتساخ، مشيرةً إلى أنها مستعدةٌ للردِّ على الخطوة بالمثل.

الاتحاد الأوروبي يعتبر استمرار القتال بآرتساخ أمراً غير مقبول

وفي السياق، اعتبر الاتحاد الأوروبي أنّ استمرارَ التصعيدِ في آرتساخ أمرٌ غير مقبول، داعياً أرمينيا وأذربيجان إلى محادثاتِ سلامٍ جديدة لوضعِ حدٍّ للصراع الدائر.

وقال المتحدثُ باسمِ الشؤون الخارجيّة والسياسة في المفوضية الأوروبية، بيتر ستانو، في بيان، إنّه من غير المقبول استمرار القتال في آرتساخ بعدَ ثلاثِ اتفاقيات توسطت فيها روسيا والولايات المتحدة، مؤكّداً على ضرورة العودة إلى مفاوضاتٍ جوهريّةٍ من أجل تسويةٍ سلميّةٍ للنزاع.

قد يعجبك ايضا