جرحى في احتجاجات على الأوضاع المعيشية وتدهور الليرة اللبنانية

وسط تصاعدِ وتيرةِ الاحتجاجاتِ بين المتظاهرِين والجيشِ اللبناني، على خلفية تردّي الأوضاعِ الاقتصادية والهبوطِ غيرِ المسبوقِ لليرةِ أمامَ الدولار، أُصيبَ نحوُ عشرينَ شخصاً خلال تظاهرةٍ في مدينة طرابلس، بينهم أفرادٌ من الجيش.

غرفة العمليات في جهاز الطوارئ والإغاثة في طرابلس أفادت، بأن ستَّ فِرقٍ إسعافيّة استجابت للاحتجاجات التي حصلت في طرابلس، وأسعفت ثمانية عشر شخصاً من مدنيين وعسكريين.

كما أفادت قيادة الجيش اللبناني في بيانٍ بإصابة تسعة عسكريين بجروحٍ بعدما أقدم شبّانٌ يستقلّون دراجاتٍ ناريةً على رمي قنابلَ صوتيةٍ باتّجاه قوّةٍ من الجيش كانت تعمل على حفظ الأمن أثناء الاحتجاجات التي شهدتها منطقة طرابلس.

هذه الاحتجاجات تأتي تنديداً بشحّ مادة الوقود والانهيار غير المسبوق للعملة المحلية مقابل القطع الأجنبية، وغلاء المواد الغذائية وانقطاع عددٍ كبيرٍ من الأدويّة.

ويشهد لبنان أسوأ أزمةٍ اقتصاديةٍ منذ عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وسبعةٍ وتسعين في الوقت الذي صنَّف فيه البنك الدولي الأزمةَ الحاليةَ من بين أشد وأسوأ الأزمات منذ منتصف القرن التاسع عشر، محذراً من التقاعس الرسمي عن تنفيذ أيِّ سياسةٍ إنقاذية وسط شللٍ سياسيٍّ سائد بعد تعثّر تشكيلِ حكومةٍ جديدة.

قد يعجبك ايضا