جدل واسع عقب تعرض رئيسة المفوضية الأوروبية لإهانة في أنقرة

مشهدٌ أثارَ جدلاً واسعاً داخلَ الأوساطِ السياسيةِ في أوروبا، إثر تعرض رئيسة المفوضية الأوربية الألمانية أورسولا فون دير لاين للإهانة، بعدما اضطرت إلى الجلوس على مقعدٍ جانبيّ خلالَ اجتماعٍ عقدته ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال مع رئيس النظام التركي رجب أردوغان في أنقرةَ.

المتحدثُ باسمِ رئيسةِ المفوضيةِ، إريك مامر، أكّد أن فون دير لاين فُوجِئت بهذا الأسلوب، وأنها قررتِ التغاضيَّ وإعطاء الأولوية للجوهر، ومناقشةَ الحادثِ بعدَ انتهاء المحادثاتِ، مشيراً إلى أنها لم تكن تتوقعُ أن يتم التعاملُ معها خلافاً لقواعد البروتوكول.

وأثارتِ الحادثةُ التي تعرضت لها أولُ امرأةٍ تتولى أحدَ أرفع منصبينِ في الاتحاد الأوروبي غضبَ العديدِ من النواب الأوروبيين في بروكسل، حيث قالت رئيسةُ الكتلةِ الاشتراكية في البرلمان الأوروبي ايراتكس غارسيا بيريز، أنهم بداية انسحبوا من اتفاقية اسطنبول لمناهضة العنف ضد المرأة، والآن يتركون رئيسة المفوضية الأوروبية من دون مقعد في زيارةٍ رسميةٍ، مشيرةً إلى أنه أمرٌ مخزٌ.

من جهته، أوضح عضو البرلمان الأوروبي الألماني سيرغي لاغودينسكي، أن ذلك يدعو للقول إن هذه ليست الطريقة المثلى التي يجب أن تُدار بها العلاقة بين بروكسل وأنقرة.

ولم يسلم رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال من الانتقاد، إذ تساءلت عضو البرلمان الأوروبي الليبرالية الهولندية صوفي إن-فيلد عن سبب التزام رئيس المجلس الصمت بينما كانت زميلته بلا مقعد.

قد يعجبك ايضا