ثمانية إصابات بهجوم لأنصار الصدر على محتجين في كربلاء

أصيب أكثر من ثمانية أشخاص بهجوم لأنصار التيار الصدري على المحتجين في ساحة التربية وسط مدينة كربلاء جنوبي العراق، في وقت هدد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بالاعتذار عن تشكيل الحكومة بسبب الاعتداءات الأخيرة على المتظاهرين.

التصعيد هو العنوان الأبرز في المشهد العراقي، في ظل معركة تكسير الأصابع بين المحتجين الذين يصرون على مطالبهم غير منقوصة، وبين أنصار التيار الصدري الذين اختاروا على ما يبدو سلوك العنف، لإسكات الشارع المنتفض.

وقالت مصادر عراقية، إن أنصار الزعيم مقتدى الصدر، والمعروفين “بأصحاب القبعات الزرق”، اقتحموا ساحة التربية وسط مدينة كربلاء جنوبي البلاد، وأطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة أكثر من ثمانية منهم بجروح.

وأوضحت مديرية شرطة كربلاء في وقت لاحق، أن القوات الأمنية باتت تسيطر على الوضع في الساحة، بينما انسحب أنصار الصدر إلى محيطها، مشيرة إلى أن الأمن فرض سيطرته على الساحة لحماية المتظاهرين الذين عادوا للتدفق إليها مجدداً.

كما عاد المتظاهرون في مدينة النجف، إلى ساحة الصدريين للاحتجاج، تحت حماية القوى الأمنية.

هذا وقتل تسعة محتجين، وأصيب المئات في ساحة الصدريين وسط النجف، بهجوم لأنصار التيار الصدري، مساء الأربعاء، استخدموا فيه الرصاص الحي، كما نفّذوا حملةَ اعتقالاتٍ واسعة طالت خمسة أشخاصٍ بارزين بينهم فتاةٌ.

علاوي يهدد بالاعتذار عن تشكيل الحكومة بسبب الأحداث الأخيرة   

من جهة أخرى هدد رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، بالاعتذار عن تشكيل الحكومة المقبلة بسبب التطورات الأخيرة في البلاد، ولاسيما أحداث النجف.

واعتبر علاوي في كلمة وجهها للشعب العراقي، ما حدث خلال اليومين الأخيرين، بأنه مؤشر على خطورة الموقف في البلاد، مشيراً أن المتواجدين في ساحات الاحتجاج هم أبناء العراق السلميون، الذين قال إن من الواجب سماعهم، لا أن يتعرضوا للقمع والتضييق وفق تعبيره.

قد يعجبك ايضا