ثالث هدنة لم تصمد.. تجدد المعارك في إقليم آرتساخ وسط اتهامات متبادلة

عادت الاشتباكاتُ بين القواتِ الأرمينية والأذربيجانية، في إقليم آرتساخ الجبلي من جديد، لتنسفَ ثالث وآخر هدنة تمّت بوساطةٍ أمريكية، ما يثير الشكوك حول فرص نجاح أحدث مسعى دولي لإنهاء الاشتباكات الدائرة منذ أكثر من شهر.

وزارةُ دفاعِ إقليم آرتساخ اتهمت القوات الإذربيجانية، بإطلاق نيران المدفعية على مناطق سكنية وسط الإقليم، معلنة سقوط أحدى عشر قتيلاً جديداً في صفوف قواتها، ليرتفع عدد القتلى إلى تسعمئة وأربعة وسبعين منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وفي تصريحات نشرتها وسائلُ إعلام أرمينية، قال الرئيس الأرميني آرمين ساركيسيان، إنّ أذربيجان تواصل الحرب بشكل مدمّر، مطالباً اللاعبين الدوليين للتدخل على الفور لفرض وقفٍ فوري لإطلاق النار.

في المقابل اتّهمت أذربيجان القوات الأرمينية بانتهاك الهدنة وزعمت أنّ يريفان قصفت مناطق سكنية.

وجرى التوصّل إلى أحدث اتفاق على وقفِ إطلاق النار يوم الأحد بعد محادثات منفصلة في واشنطن أجراها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيريه الأرميني والأذربيجاني.

وشارك في المحادثات أيضاً ممثلون عن مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والتي تشكلت للوساطة في الصراع وتقودها فرنسا وروسيا والولايات المتحدة. وقالت المجموعة إنه تمّ الاتفاق على الاجتماع مرة أخرى في جنيف في التاسع والعشرين من أكتوبر تشرين الأول الجاري.

قد يعجبك ايضا