تونس.. مسيرة حاشدة مؤيدة لسعيد ومطالبة بمحاربة الفساد

دعواتُ الرئيس التونسي قيس سعيّد لمحاسبة الفاسدين وتحقيق العدالة تكلّلت بخروج آلاف التونسيين في مسيرات مؤيّدة له ولخياراته في مختلفِ محافظات البلاد فيما وسموه بإنقاذ البلاد وتأسيس جمهورية ثانية.

المتظاهرونَ رفعوا شعاراتٍ عديدة تدعو لدعم سعيد والمطالبة بنظام رئاسيٍّ وشعارات أخرى تدعو لمحاسبة الأطراف السياسيّةِ المتورطة في الفساد والمسؤولةِ عن تدهور الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعية في إشارةٍ إلى حركة النهضة، وذلك قبل إجراء استفتاءٍ وانتخابات.

وشاركَ في هذه المسيرة، عددٌ من الأحزاب والمنظمات الوطنية من مختلفِ التوجّهات السياسية المساندة لمسار 25 يوليو الذي أقرّه قيس سعيّد، وأدّى لحلّ البرلمان الذي تسيطرُ عليه حركةُ النهضة.

بعد اطّلاعه على استعدادات القوى الأمنية لتأمينِ الوقفاتِ الاحتجاجية في شارع الحبيب بورقيبة قالَ وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين إنَّ الوضعَ الأمنيَّ متميزٌ جدّاً، رغم محاولات من أسماهم “المرتزقة” الترويجِ لمغالطات عبر بعض الصفحات “المأجورة” على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي. على حدِّ وصفه.

شرف الدين لفت إلى أن تلكَ الصفحاتِ تعمل في دولٍ أجنبية، معتبراً أنها تستغلُّ مناخ حرية الرأي ورغبة السلطة في إحلال جوٍّ ديمقراطيّ، لضرب مصالح تونس وخدمة مصالح الأجانب بمقابل مادي.

مراقبونَ اعتبروا هذه المسيراتِ المؤيَدةَ لسعيد هي بمثابة تحدٍّ لمعارضيه الذين تكتّلوا تحت ما يُسمّى جبهة الخلاص الوطني والذين يعملون على انتزاعِ الدعمِ الشَّعبيّ منه، حيث اتهمهم سعيد مؤخّراً بمحاولة إحراقِ البلاد وتورطهم بحوادث الحرائق في مختلف مدن تونس والترويج لأخبارٍ لا صحة لها.

المتحدثُ باسم حراك 25 يوليو كمال الهرابي أوضحَ أن معارضي سعيّد متخوّفون من الاستفتاءِ وتغييرِ النظام الانتخابي، مؤكداً رفضَ التدخلات والإملاءات الخارجية في الشؤون الداخلية لتونس.

وكان الرئيسُ التونسيُّ قيس سعيّد قد تصدَّرَ مؤشر الثقة لدى التونسيين في آخرِ عمليةِ استطلاعٍ للرأي أجرتها مؤسسة “سيغما كونساي” المتخصصة بنسبة 64%.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort