عبير موسي تعلن فك الاعتصام في البرلمان التونسي وتدعو للخروج إلى الشارع

نَقلُ المشهدِ من أروقة البرلمان إلى ساحات الاحتجاج.. دعوةٌ، أطلقتْها عبير موسي رئيسةُ الحزب الدستوري الحر في تونس، عَقِبَ تقديم وتوقيع عددٍ من النواب التونسيين على عريضةٍ ثالثةٍ لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

موسي دعتِ النوَّابَ في تصريحاتٍ صِحَفيَّةٍ الجمعةَ إلى فكِّ الاعتصام في البرلمان، والخروجِ إلى الشارع للاحتجاج.

ومع اتّساعِ رُقْعةِ المعارضين لسياسة الغنوشي داخلَ البرلمان وتصويت ستَّةٍ وسبعين نائبًا على العريضة، أكَّدتِ البرلمانية التونسية أنَّها لم تتلقَ توقيعاتٍ من بقية الكتل البرلمانية والنواب المستقلين إلى الآن.

ارتفاعُ وتيرةِ محاولات سحب الثقة من زعيم حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي تتناسب مع ارتفاع مُعدَّلِ انعدام الثقة به ليس من قبل البرلمانيين فقط بل أغلب التونسيين وَفقًا لاستطلاعات الرأي.

ففي أحدثِ استطلاعٍ للرأي لمؤسّسةِ “سيغما كونساي” تصدَّرَ الغنوشي لائحةَ أكثر الشخصيات التي لا يثق بها التونسيون، فيما تصدَّرَ الرئيسُ التونسي قيس سعيّد ترتيب الشخصيات ذات الثقة.

أما رئيسُ الحكومةِ هشام المشيشي فلم يغبْ عن لائحة الشخصيات التي لا يثق بها التونسيون لا سيَّما بعد إعلانه عن التغيّر الوزاري الذي أثارَ جدلًا سياسيًّا ورفضَهُ الرئيسُ التونسي.

وعلى خلفية هذه التعديلات، ومطالبات تونسية بسحب الثقة من المشيشي، أعلنَ الأخيرُ، الجمعةَ، رفضَه للاستقالة، ما قد يتسبب بتعميق الأزمة وَفْقَ مراقبين.

ومع استمرار حالة الاحتقان والغضب داخل البرلمان ضدَّ سياسة الغنوشي تستمرُّ محاولات سحب الثقة منه لعزلِهِ من رئاسة البرلمان، وتتنامى بالوقت ذاته الأصواتُ في الشارع التونسي ضد التعديلات الوزارية ومحاولات الحركة الإخوانية للسيطرة على المشهد السياسي في البلاد وانتهاج العنف ضد المناهضين لها.

قد يعجبك ايضا