تونس.. دعوات للاحتجاج في ذكرى اغتيال بلعيد وسط إجراءات أمنية مشددة

تظاهراتٌ حاشدةٌ في العاصمةِ التونسية، في الذكرى الثامنة لاغتيالِ الأمينِ العام السابق لحزبِ الوطنيّين الديمقراطيّين شكري بلعيد.

هذهِ التظاهرات دعت إليها خمسون منظمة وحركة سياسية، احتجاجاً على العنفِ الممارسِ من قبلِ الشرطةِ في مواجهاتِ الاحتجاجاتِ الشعبيّةِ التي ارتفعت وتيرتُها في الأسابيعِ القليلةِ الماضية.

محاسبة المتورطين في اغتيالِ بلعيد عام 2013 وتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية بالبلاد، وإطلاقِ سراحِ المعتقلينَ وحلِّ البرلمانِ وطردِ الإخوان، هي من أبرزِ مطالبِ الحركة الاحتجاجية في تونس.

وتحسباً لهذهِ التظاهرات شددت قواتُ الأمنِ التونسيّة من حراستِها وفرضت طوقاً أمنياً على المداخل المؤدية إلى شارع الحبيب بورقيبة ومنعت دخول المواطنين إليه إلا من ثلاثة مداخل، فرضت سيطرتها عليها بالكامل.

عدمُ التفات السياسيين لمطالبِ الشعب التونسي وانشغالهم بالمعركة السياسية، زاد من حِدّة التظاهرات التي ارتفعت وتيرتُها في معظمِ الشوارع التونسيّة احتجاجاً على السياسة الاقتصادية للحكومة وسوءِ أوضاع البلاد.

وتعمقتِ الأزمةُ مع ارتفاعِ الصِّراع بين الرؤساء الثلاثة، بعد إقرار البرلمان التونسي برئاسة راشد الغنوشي تعديلات وزارية، أقرها رئيس الحكومة هشام المشيشي، والتي قوبلت بالرفض من جانب الرئيس التونسي قيس سعيّد.

قد يعجبك ايضا