تونس.. دعوات سياسية لتوحيد الصف ضد حركة النهضة

مع توسُّع دائرة العنفِ المُمَارَسِ من قبل حركة النهضة ومناصريها واتهامِ ناشطين تونسيين لهم بإخراج العنف السياسي من أروقة البرلمان إلى الشارع التونسي، تتوالى الدعوات السياسية لتوحيد الصفوف للوقوفِ في وجه الحركة وإيقاف تمدُّدِ أذرعِها في البلاد.

الدعواتُ من أجل إيقاف نشاطات حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي، ازدادتْ عَقِبَ العراكِ أمام مقرِّ اتحادِ علماء المسلمين بين مناصري كُلٍّ من حركة النهضة والحزب الدستوري الحر، وذلك على خلفيَّةِ طلب الأخير بحل الاتحاد.

ولجأتْ قواتُ الأمن إلى استخدام الغاز المسيل الدموع لفض العراك، كما استخدمتِ القوَّةَ لفكِّ الاعتصام، ما أدَّى لتعرُّض نوَّابٍ ومناصرين للدستوري الحر للضرب والعنف، بحسب ناشطين.

ويُقيمُ الحزبُ الدستوري الحر بقيادة عبير موسي منذ تشرين الثاني الماضي اعتصامًا مفتوحًا انضمَّتْ إليه فيما بعدُ أطرافٌ سياسية أخرى تمثَّلتْ بحزب تحيا تونس واتحاد الشغل وحزب الائتلاف الوطني، والذين وجَّهُوا اتهاماتٍ لاتحاد علماء المسلمين بنشر الفكر الظلامي واصفين إياه بوكر تفريخ الإرهاب.

تونس: ازدياد المطالب السياسية باستقالة رئيس الحكومة

وعلى إثرِ فضِّ قوات الأمن التونسية للاعتصام بالقوة، ارتفعتْ أصواتُ السياسيين والمدنيين في تونسَ للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، الذي يَعُدُّونَه متحالفاً مع حركة النهضة.

ومن بين هذه الأصواتِ الأمينُ العامُّ السابق للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي، الذي طالب باستقالة المشيشي واعتبرَهُ خائنًا للأمانة ومكونًا من مكونات الأزمة الحالية في تونس، والتي بحسب مراقبين تنحدر نحوَ مُربَّعِ العنف السياسي.

قد يعجبك ايضا