تونس: حركة النهضة تهدد باستخدام العنف لإسقاط سعيّد

لا تتوانى حركة النهضة التونسية عن وضع العصيّ في عجلات المسار السياسي في البلاد، وتواصل حملتها الشرسة على الرئيس قيس سعيّد، على خلفية إقدام الأخير على رفع يدها عن التحكم بمفاصل الدولة وساحة الحكم الفعلي للبلاد.

القياديّ في حركة النهضة أبو يعرب المرزوقي دعا عبر تدوينة على حسابه في فيسبوك، إلى استعمال الشارع التونسي من أجل الإطاحة بالرئيس قيس سعيّد، ملوحاً باستخدام العنف والقوة من أجل تحقيق هذا الهدف.

كما أفادت مصادر تونسية، أنّ رئيس الحركة راشد الغنوشي، طلب من رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، الانفصال سياسياً وفكّ الارتباط مع الرئيس سعيّد، مقابل التصويت لصالح حكومته في البرلمان، خلال جلسة منح الثقة.

المصادر أكدت، أنّ النهضة تسعى لتحريك أدواتها في البلاد، من أجل إثارة القلاقل وتهديد الأمن القومي لتونس، في محاولة لإحراج الرئيس باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبحسب مراقبين للشأن التونسي، فإنّ توجه المشيشي لتشكيل حكومة تكنو قراط مستقلة، والدور الكبير للرئيس سعيّد في هذا التوجه، أثار حفيظة حركة النهضة الإخوانية وفتح الباب لها لشنّ حملة شرسة ضده.

وكان الرئيس التونسي، انتقد خلال تصريحاته الأخيرة الحركة بشكل متكرّر، واتهمها بشكل غير مباشر بالعمل على زعزعة استقرار تونس والوقوف وراء موجة الحرائق التي اجتاحت البلاد في تموز الماضي.

قد يعجبك ايضا