تونس.. تسريبات جديدة تكشف عن محاولات أمريكية لدعم الإخوان المسلمين

عقبَ رفعِ السرّية عن وثائق وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هلاري كلينتون، يُرفعُ الستار يوماً بعد يوم عن المخططات الأمريكية في عهد رئيسها السابق بارك أوباما بأخونة المنطقة، وآخرها محاولات أخونة تونس.

هيلاري كلينتون

التسريبات الجديدة كشفت عن محاولات أمريكية لإعادة رئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي الذي كان يقيم في لندن إلى تونس بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي 2011 إثر احتجاجات شعبية.

وفقاً للرسالة الإلكترونية المسرَّبة فإنّ مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان آنذاك اقترح بعض الأسماء لإيصالها إلى الحكم ومن بينها الغنوشي مشبهاً ذلك بعودة الخميني إلى إيران سنة 1979.

الدبلوماسي الأمريكي تحدث في رسائله على أنّ الوضع في التونس عقب الاحتجاجات سهَّلَ عودة الغنوشي ورفع من احتمالية وصول الإخوان للسلطة.

وكشفت الوثائق عدداً من العوامل التي أفضت إلى انزلاق الأوضاع في ليبيا وسوريا، تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وفي 2016 كانت هيلاري كلينتون قد سلّمت ما يربو على خمسة وخمسين ألف رسالة لمسؤولين أميركيين يحققون في الأمر، لكنها لم تسلم ثلاثين ألف رسالة أخرى، قالت إنها شخصية ولا تتعلق بالعمل.

فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر 2020 على تويتر رفع السرية عن رسائل هيلاري بشكل كامل واصفاً إياها بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي.

قد يعجبك ايضا