تونس.. اتهامات لحركة النهضة بمحاولة اختراق وإضعاف الاتحاد العام للشغل

تتواصل الانتقادات الموجهة لحركة النهضة على خلفية تحركاتها وارتباطاتها الخارجية، وخطاب الكراهية الذي تتبعه، ناهيك عن محاولاتها إضعاف وإعاقة عمل أكبر وأهم منظمة نقابية في البلاد بحسب تصريحات مسؤولين بالمنظمة.

الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل سامي الطاهري، أكد عبر صفحته على الفيسبوك وجود نية مبيتة لدى حركة النهضة لاختراق وضرب وتشويه وتعطيل عمل الاتحاد على حد وصفه.

وكشف الطاهري أن خطة النهضة في البداية كانت زرع منظمات مركزية موازية وفي نفس الوقت التواجد ضمن مركزيات أخرى لإضعاف الاتحاد، بالإضافة لمحاولات اختراق هياكله بالتزامن مع حملة تشويه وضرب اتفاقيات الاتحاد وتعطيلها من قبل الائتلاف الحاكم.

وبحسب المسؤول في الاتحاد العام التونسي للشغل فإن حركة النهضة تنتهج أسلوباً بزرع كيانات وهمية في نقابات التعليم والعدل والصحة.

صراعات داخلية في حركة النهضة بسبب رئاسة الغنوشي

محاولات حركة النهضة بالسيطرة على المنظمات النقابية بالبلاد، تتزامن مع استمرار الخلافات الداخلية التي تفجرت بشأن رئاسة راشد الغنوشي للحركة.

لطفي زيتون القيادي في الحركة قال في تصريحات صحفية إن ما تشهده الحركة يمكن أن يسمى بحرب الخلافة، وإن نخب النهضة انشغلت بالصراعات بدل من إنتاج البرامج والحلول لمشاكل البلاد على حد قوله.

وبحسب زيتون فإن ما وقع خلال اجتماع مجلس شورى حركة النهضة قبل أيام يشي بأن الحركة تغرق يوماً بعد يوم في أتون صراعاتها الداخلية، بعد الأجواء المتوترة والخلافات الحادة التي رافقت التصويت على أعضاء المكتب التنفيذي الجديد الذي اقترحه الغنوشي.

قد يعجبك ايضا