تونس.. إدانات وتشكيك في محاولة تسميم رئيس الجمهورية

“جريمة ترتقي للعمل الإرهابي”، “خيانة عظمى” و”استهداف للأمن القومي للبلاد”، بهذه العبارات أدانت أحزاب سياسية وكتل نيابية حادثةَ تسميم الرئيس التونسي، قيس سعيد، في حين شكّك آخرون بالرواية.

حركة مشروع تونس، اعتبرت في بيان، ورودَ رسالة مسمومة للرئاسة التونسية وإصابةَ مديرة الديوان الرئاسي جرَّاء ذلك” جريمة ترتقي للعمل الإرهابي، داعيةً إلى فتح تحقيق شفَّاف وسريع، وعرض نتائجه للرأي العام.

التيارُ الشعبي بتونس، قالَ إنَّ الحادثةَ اختراقٌ خطيرٌ للأمن القومي وتصبُّ في مصلحة أعداء تونس، واصفاً محاولة الاعتداء على الرئاسة بـ”جريمة خيانة عظمى”، ومحاولة لضرب استقرار البلاد.

في المقابل، شكَّكَ نوّابٌ في كتلة “قلب تونس” بأحداث الاعتداء، معتبرين ورودَ طردٍ بشكل مباشر لمديرة الديوان الرئاسي أمراً مستحيلاً، واتهموا الأخيرةَ بالادّعاء في الإصابة.

بدوره، اعتبرَ القيادي بحركة النهضة، رياض الشعيبي، أن ما يُروّجَ له عن محاولة تسميم سعيّد هي”مجرد إشاعة”، مشيراً إلى أنَّ الأمرَ يَطرَحُ أسئلةً كثيرة حولَ طريقة إدارة مؤسسة رئاسة الجمهورية، وَفْقَ قوله.

الناطقُ باسم المحكمة الابتدائية بتونس، محسن الدالي، أفادَ بأنَّ الإدارةَ الفرعيَّةَ للبحث في القضايا الإجرامية، طالبتْ بالحصول على الظرف المشبوه، لافتاً إلى أنَّهم ينتظرون الردَّ لحجزه وإجراء الاختبارات الفنية عليه.

الحادثةُ جاءتْ لتعميق الأزمة السياسية في تونس، حيث اشتدَّ الخلافُ بين الرئاسات الثلاث منذ أسابيع، وبخاصة بين قيس سعيّد وراشد الغنّوشي، إذ يرفعُ الأوَّلُ شعارَ مكافحة الفساد المحرج للأخير، في حين يرى مراقبون أنَّ رئيسَ الحكومة هشام المشيشي بدأ يسعى للعمل على عزل الرئيس عن الرئاسة.

قد يعجبك ايضا