توقيف مئات المحتجين بمينسك والمعارضة تعلق آمالاً على بايدن

تظاهر آلاف الأشخاص للشهر الثالث مجدداً في العاصمة البيلاروسية مينسك، للمطالبة باستقالة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو، بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في التاسع من آب/أغسطس، والتي اعتبرتها المعارضة مزورة.

العديد من المتظاهرين حملوا أعلام المعارضة الحمراء والبيضاء في وسط مينسك، فيما نشرت الشرطة البيلاروسية آلياتٍ مجهزةً بخراطيم المياه في وسط المدينة، فيما عمدت الشرطة إلى توقيف متظاهرين في أماكن مختلفة.

منظمة “فياسنا” غير الحكومية المدافعة عن حقوق الانسان، أوضحت أن الشرطة أقدمت على اعتقال نحو أربعمئة شخص في العاصمة ومدن أخرى، مؤكدة أن الحكومة البيلاروسية قامت بقطع خدمة الإنترنت وشبكة الهواتف المحمولة في وسط المدينة.

بدورها كتبت المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا على تطبيق تلغرام، أن لوكاشينكو لا يريد أن يمنح الشعب البيلاروسي الحق في تقرير ما سيحدث في البلاد، مضيفة أن الاحتجاجات ستستمر حتى النصر، معتبرة أن الرئيس فقد شرعيته وقوته بعد ثلاثة أشهرِ من الاحتجاجات والتظاهرات.

رئيسة المعارضة والتي تلقت دعم العديد من القادة الأوروبيين، الذين رفضوا الاعتراف بنتيجة الانتخابات، عوّلت كثيراً على فوز المرشح الديمقراطي جون بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية، مؤكدة أن بايدن اتخذ عدة مرات مواقف حازمة دعماً للشعب البيلاروسي.

ويطالب المتظاهرون بتنحي لوكاشينكو الذي يتولى السلطة منذ عام 1996، وإفساح المجال لرئيسة المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا ومنافسته في الانتخابات الرئاسية، التي فرت إلى الخارج على غرار شخصيات بارزة في المعارضة؛ هرباً من القمع في الأسابيع التي تلت الانتخابات.

قد يعجبك ايضا