توقيع اتفاق سلام مع الحركات المسلحة جنوبي السودان

في خطوة مهمة نحو حل الخلافات العميقة، التي خلفها نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في السودان، ووضع حد للصراعات الأهلية المتجذرة، وقعت الحكومة السودانية اتفاق سلام مع الحركات المسلحة جنوب وغرب البلاد.

الاتفاق الذي وقع في جوبا عاصمة جنوب السودان، وبحضور رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك، يتيح للحركات المسلحة الموقعة عليه تمثيلاً سياسياً واندماجاً في قوات الأمن والجيش، إضافةً لحقوق اقتصادية وفرصة لعودة النازحين.

السودان: اتفاق السلام يتضمن حكم ذاتي لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان

ويتضمن الاتفاق إعطاء حكم ذاتي لمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، على أن تقسم موارد المنطقتين بنسبة ستين في المئة للحكومة المركزية وأربعين في المئة للمحلية، إضافةً لمنح الحركات المسلحة نسبة خمس وعشرين في المئة من مقاعد مجلس الوزراء ومثلها في التشريعي وثلاثة مقاعد بالمجلس السيادي.

ومن بين بنود الاتفاق أيضا تمديد فترة الحكم الانتقالي في البلاد تسعة وثلاثين شهراً إضافياً، ابتداءً من الأول من أيلول، وتحديد نفس المدة لإنهاء عمليات دمج عناصر الحركات المسلحة بالأمن والجيش.

وتشمل الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاق، كل من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان وكلاهما من إقليم دارفور، والحركة الشعبية- شمال من جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وتفيد التقديرات بأن أكثر من ثلاثمئة ألف شخص لقوا حتفهم وشرد أكثر من مليونين ونصف المليون شخص، مع اتساع رقعة الصراع الأهلي في دارفور بعد عام ألفين وثلاثة، وتحرك قوات الرئيس المخلوع عمر البشير لقمع الحركات المسلحة هناك.

قد يعجبك ايضا