توجه لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتقديم مجرمي الحرب في سوريا للعدالة

 

تزامناً مع التحضيرِ لإجراءِ انتخاباتٍ رئاسيّةٍ في سوريا، جهودٌ دوليّةٌ حثيثة تجري لإنهاءِ تحقيقاتٍ بوسائلَ متطوّرةٍ للكشف عن جرائمِ حربٍ ارتكبتها قوّات الحكومة السورية خلال عشرِ سنواتٍ من عمر الأزمة في سوريا، بحَسَبِ صحيفةِ وول ستريت جورنال الأمريكية.

الصحيفة وفي تقريرٍ لها، كشفت أنّ أداةً جديدةً تستخدمها الحكومات الأوروبية ومنظمات حقوق الإنسان تكمن في الذكاء الاصطناعي، لمحاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وتقديمهم للعدالة، من خلال المساعدة في فرز مجموعةٍ ضخمةٍ من الأدلة واعتمادها كنموذجٍ لتلك التحقيقات.

رئيسة هيئة الأمم المتحدة المكلفة بجمع المعلومات السورية كاثرين مارشي أوهيل قالت، إنّهم يستخدمون تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لالتقاط المعلومات ونشرها والبحث عنها، منوِّهة إلى أنّ هدف التقنية هو المساعدة في معالجة البيانات وتنظيمها وتحليلها، وتقليل الوقت الذي يقضيه المحققون في فرز مقاطع الفيديو والصور المؤلمة.

رئيسة هيئة الأمم المتحدة المكلفة بجمع المعلومات السورية كاثرين مارشي أوهيل

مشروع من المقرر أن تشارك فيه شركة مايكروسوفت ومؤسسة “بينيتش” غير الربحية، في البحث عن أدلةٍ على استخدام الذخائر العنقودية خلال الحرب السورية، والتي استطاعت المؤسستان أن تكشف بنظامهما مقاطعَ صوتٍ تدلّ على انفجار تلك القنابل.

مجموعات حقوقية سورية مستقلة تعمل أيضاً، وبحسب وول ستريت جورنال، على أرشفة الأدلة منذ بداية الأزمة السورية عام ألفين وأحد عشر، بحيث تكون تلك البيانات قابلةً للبحث عن جميع هجمات الذخائر العنقودية في سوريا.

قد يعجبك ايضا