توافق ليبي في بوزنيقة بشأن إجراءات المناصب السيادية

بعد عدة جولات من المحادثات توصل طرفا النزاع الليبي المجتمعونَ في مدينة بوزنيقة المغربية، على اتفاقٍ بشأن تشكيل وتسمية فرق عملٍ مصغّرةٍ تتولى اتخاذ الخطوات الإجرائية بشأن شاغلي عددٍ من المناصب السيادية.

وجاء ذلك خلال مناقشة الفريقينِ ما سبق التوافق عليه بشأن تطبيق المادة الخامسة عشرة من الاتفاق السياسي الليبي المُوقَّعِ بمدينة الصخيرات عام ألفين وخمسة عشر.

وبحسب البيان الختامي لاجتماعات بوزنيقة، فإن فريق العمل المُصغّر سيعمل على تصميم نماذج الترشح ودعوة المترشحين لتقديم الطلبات حسب الشروط والمعايير المتفق عليها، واستقبال نماذج الترشح للمرشحين اعتباراً من السادس عشر كانون الثاني/ يناير الجاري إلى الثاني من شباط/ فبراير المقبل.

ويلتزم المجتمعون وفقاً للبيان بمعايير الكفاءة والمهنية وضرورة مراعاة التوازن الجغرافي، بما يضمن توزيعاً عادلاً لكل المناصب العليا في مؤسسات الدولة، وستنتهي جميع التعيينات في المناصب بانتهاء المرحلة التمهيدية.

وأكد طرفا الحوار على دعم الجهود المبذولة لملتقى الحوار السياسي، الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة لتشكيل سلطة تنفيذية للمرحلة التمهيدية.

بوريطة: فتح باب الترشيحات لتولي المنصب خطوة مهمة
من جانبه أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في مؤتمر صحفي عقب اختتام جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة، أن اتفاق الأطراف الليبية على فتح باب الترشيحات لتولي المناصب السيادية يمتلك أهمية كبيرة.

بوريطة أشار إلى أن انخراط بلاده في مساعي الحل الليبي لا يعني أنه طرف في الأزمة، وأن المغرب يؤكد دعمه للشرعية في ليبيا، مشدداً على أن الليبيين وحدهم من يحددون مستقبل بلادهم.

قد يعجبك ايضا