تواصل التظاهرات ضد تردي الأوضاع وممارسات حكومة الوفاق في طرابلس

حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج تواجه غضباً شعبياً في العاصمة طرابلس يتمثّل بتظاهراتٍ احتجاجاً على فوضى قوات الوفاق والمرتزقة السوريين التابعين للنظام التركي فضلاً عن تردي الخدمات العامة وانتشار الفساد.

المتظاهرون الغاضبون حاصروا منزل رئيس حكومة طرابلس فايز السراج بحي النوفلين في طرابلس حيث تعالت الهتافات المطالبة إياه بالرحيل.

صحيفة “المرصد الليبية، نقلت عن مصادر أمنية قولها، إنّ شعبة الاستخبارات التابعة للنظام التركي في طرابلس، وجّهت باختراق المظاهرات عبر إطلاق النار على المتظاهرين، مشيرةً إلى اجتماعاتٍ عُقِدَت في قاعدتي معيتيقة وأبو ستة البحرية مع قيادات المرتزقة السوريين.

الجيش الوطني يرفع جاهزيته في سرت والجفرة

وعلى الجانب الميداني، رفع الجيش الوطني الليبي درجة الاستعداد القصوى على محور سرت والجفرة، وذلك بعدما حشدت قوات حكومة الوفاق والمرتزقة السوريون التابعون للنظام التركي في تلك المنطقة.

المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري، كشف عن رصد تحركاتٍ لسفنٍ وآلياتٍ عسكريةٍ تابعةٍ للنظام التركي نحو مدينة سرت لدعم قوات حكومة الوفاق، موضحاً أنّ هناك تجهيزاتٍ لعمليّةٍ عسكريةٍ ضدّ الجيش الليبي.

المسماري أضاف أنّ مبادرة فايز السراج لوقف إطلاق النار في ليبيا، هي تضليلٌ للرأي العام المحلي والدولي، وللتغطية على نواياهم الحقيقية في ليبيا.

وكان الممثّل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبيّ، جوزيب بوريل قد حذّر في وقتٍ سابقٍ قوّاتِ حكومة الوفاق والنظامَ التركيّ من خطورة التصعيد حول مدينتي سرت والجفرة.

قد يعجبك ايضا