تواصل الاحتجاجات وسط شلل سياسي في العراق

يبدو أن الأحداث الأخيرة في العراق لم تثن المحتجين عن مواصلة حراكهم السلمي، ورغم حوادث الخطف والاغتيال التي طالت ناشطين، إلا أن المتظاهرين يصرون على السير في نهجهم حتى النهاية، غير آبهين بتهديد فصائل موالية لإيران.

وتواصلت الاحتجاجات الشعبية، الأحد، لتشمل جامعة واسط في مدينة الكوت، فيما أسفرت الصدامات بين المحتجين وقوات الشرطة قرب مبنى الجامعة، عن سقوط 59 جريحاً، بينهم 48 عنصراً من الشرطة.

وفي محافظة النجف تجمع الآلاف من طلبة الجامعات الأهلية والحكومية، مؤكدين تعليق الدراسة في كلياتهم، بينما أقدم المحتجون في مدينة الناصرية على قطع الطرق الرئيسية والجسور.

وفي كربلاء استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي، لتفريق المتظاهرين المتوجهين إلى مبنى إدارة الحكومة المحلية، للتنديد بمحاولات إعادة الترويج لعادل عبد المهدي كمرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، ما أدى لمقتل متظاهرين اثنين وإصابة آخرين.

إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة إقالة قائد شرطة ذي قار، ريسان الإبراهيمي، على خلفية ما وصفته المصادر بالفوضى الأمنية في المحافظة منذ عدة أسابيع، فيما لم يصدر أي تعليق من قيادة الشرطة.

هذا وانتشرت منذ عدة أيام، دعوات من ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستئناف الحراك في العاشر من الشهر الأول، ليتناسب مع انطلاقته الأولى في الأول من الشهر العاشر.

يشار إلى أن العراق يعيش حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئيس الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort