تهديد أممي.. مجلس الأمن سيعاقب كل من يعرقل هدنة ليبيا

بعد تجديد الجيش الليبي التزامه الكامل باتفاق جنيف لوقف إطلاق النار في ليبيا، والذي خرقته تركيا بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على توقيعه، كشفت مسؤولة أممية عن نية مجلس الأمن الدولي معاقبة كل من يعرقل الهدنة.

ممثلة الأمم المتحدة ستيفاني وليامز، أكدت أن مجلس الأمن سيعاقب كل من يعرقل اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا، معلنة انطلاق المشاورات السياسية بين الفرقاء الليبيين يوم الاثنين، مشيرة إلى أن اللقاء المباشر سيصادف يوم التاسع تشرين الثاني/ نوفمبر في العاصمة التونسية.

المسؤولة الأممية أكدت، أن الهدف الأسمى لملتقى الحوار السياسي الليبي، هو إيجاد توافق حول سلطة تنفيذية موحدة وحول الترتيبات اللازمة؛ لإجراء الانتخابات الوطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا، وإعطاء الشرعية الديمقراطية للمؤسسات البلاد.

كما رحّبت البعثة بشدة بالدعم السياسي والمادي البناء، الذي قدمه أعضاء المجتمع الدولي والمساهمات التي قدمتها دول الجوار الليبي للمضي قدماً بالعملية السلمية.

وكان طرفي النزاع الليبي قد وقعا الجمعة على اتفاق لوقف إطلاق النار في مقر الأمم المتحدة بجنيف، والذي قوبل بترحيب وإشادة إقليمية ودولية باستثناء النظام التركي، الذي قلل من أهمية الاتفاق وشكك في جدواه ومصداقيته.

موقف النظام التركي فسره مراقبون، بأنه يعكس انزعاجاً تركياً واضحاً من الاتفاق الذي سيفرز خارطة جديدة في ليبيا تتعارض مع مخططات وأطماع أنقرة هناك.

قد يعجبك ايضا