تنظيم “داعش” يختطف مدنيين وعناصر من قوات الحكومة السورية ببادية حماة

تحركاتٌ متزايدةٌ وهجماتٌ مُكثفةٌ يشنُّها تنظيمُ داعش الإرهابيُّ في البادية السورية المترامية الأطراف، كان آخرَها اختطافُ مدنيين وعناصرَ من قوات الحكومة السورية.

ففي أكبر عمليَّةٍ له، منذ القضاء عليه في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي على يد قوات سوريا الديمقراطية في العام 2019، اختطفَ تنظيمُ داعش الإرهابي تسعةَ عشرَ شخصاً، ثمانيةً منهم عناصرُ بقوات الحكومة السورية، وأحدَ عشرَ مدنياً منهم رُعاةُ أغنام في بلدة السعن بريف حماة وسط سوريا.

مصادرُ محليَّةٌ من المنطقة، أكَّدتْ أنَّ أربعين مدنياً آخرَ لا زالوا مفقودين في البادية، مُشيرةً إلى أن العمليةَ جاءت تزامناً مع هجمات شنَّها داعش على مواقع لقوات الحكومة السورية بريف حماة الشرقي.

وكالةُ سانا التابعةُ للحكومة السورية من جانبها قالت، إن عدداً من أهالي قرية السعن اختُطِفُوا على يد تنظيم داعش الإرهابي أثناءَ جمعِهم للكمأة، مضيفةً أن آخرين أُصِيبُوا بجروحٍ نُقِلُوا على إثرها إلى مشفى السلمية بريف حماةَ، وأن أحدَهم فقد الحياةَ نتيجة إصابته البليغة.

وصعَّدَ تنظيمُ داعش الإرهابي من وتيرةٍ هجماتِه على مواقع لقوات الحكومة السورية والفصائلِ التابعة للنظام الإيراني بالبادية التي تحوَّلتْ إلى مسرحِ اشتباكاتٍ شبهِ يومية من خلال عمليات الكرِّ والفرِّ التي يقوم بها التنظيم.

وكان تنظيمُ داعش الإرهابي قد شنَّ هجوماً واسعاً على محافظة السويداء في العام ألفين وثمانية عشر، اختطفَ خلالَها أكثرَ من ثلاثين مدنياً، فقدَ خمسةٌ منهم حياتَه أثناءَ فترةِ الخطف، ليُفرِجَ عن الباقين بعد ثلاثةِ أشهرٍ مقابلَ مبالغَ ماليَّةٍ ضخمةٍ.

قد يعجبك ايضا