تنسيق مصري أردني عراقي لمواجهة التدخلات الخارجية

قمةٌ هي الثالثة من نوعها، استضافتها هذه المرة العاصمة الأردنية عمان، جمعت كلاً من الملك الأردني عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بحث خلالها القادة الثلاثة أهمية التنسيق لتعزيز الأمن الإقليمي وتكثيف التعاون في مجال محاربة الإرهاب.

وبحسب البيان الختامي للقمة الثلاثية، أكدت كلٌّ من الأردن ومصر وقوفهما مع العراق في مواجهة الإرهاب وحماية سيادته من أي تدخلاتٍ خارجية، أو أي انتهاكاتٍ لحدوده، في إشارةٍ إلى اعتداءات النظام التركي الأخيرة على إقليم كردستان، مشددينَ على أهمية تفاعل العراق مع محيطه العربي والإقليمي، بغية تمتين الأمن الوطني العربي والعراقي.

وأكد قادة الدول الثلاث في البيان، على أهمية توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين هذه الدول، وعلى رأسه ملف الطاقة، حيث النفط العراقي والغاز المصري والموقع المتوسط للأردن ما بين الدولتين، بالإضافة لمشروع الربط الكهربائي بينهم.

كما أجمعوا على أن الأمن المائي المصري جزءٌ لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مشددينَ على ضرورة التوصل لاتفاقٍ يضمن حق مصر والسودان المائي، على خلفية أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وشدد الزعماء الثلاثة على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح السلام في المنطقة، وفق مبادرة السلام العربية، والتي من شأنها إقامة دولةٍ فلسطينية، عاصمتها القدس الشرقية، ووقف إسرائيل لعمليات الضم، سواءً لغور الأردن أو أراضٍ في الضفة الغربية.

كما أكد زعماء الدول الثلاث، على أهمية تكثيف البحوث والعمل المشترك لمواجهة فايروس كورونا في الفترة المقبلة بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي والصحي.

وعقدت الدول الثلاث اجتماعاتٍ مماثلة خلال العامينِ الماضيين، ركزت على البنى التحتية والتنسيق المشترك لمحاربة التنظيمات الإرهابية.

قد يعجبك ايضا