تنديد رسمي وشعبي بزيارة أردوغان لساحل فاروشا

ساحل فاروشا الذي كان وجهة للسياح من مختلف أنحاء العالم قبل أن يتحول إلى لؤلؤة مهجورة، يثير اليوم توترات جديدة في جزيرة قبرص المقسمة.

هذه التوترات عادت إلى الواجهة من جديد بعدما أعاد النظام التركي فتح منتجع فاروشا، لكن إعلان رئيس النظام رجب أردوغان نيته زيارة المدينة أثار بشكل خاص غضباً وتنديداً واسعاً من قبل الحكومة القبرصية وسكان المدينة الأصليين الذين هجروها بفعل الغزو التركي.

الحكومة القبرصية نددت بالزيارة وأوضحت أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، فيما عبر العديد من السكان في الشطر الشمالي للجزيرة عن امتعاضهم من هذه الخطوة.

من جانبها دعت اثنتان وستون منظمة قبرصية من شطري الجزيرة، إلى إنهاء عمل فتح فاروشا من جانب واحد، مؤكدين أن الطبيعة الاحتفالية لهذا الافتتاح ينتهك ذكريات ومعاناة سكانها ويفتح جراح ضمائرهم.

والثلاثاء تظاهر المئات من شطر الجزيرة الشمالي الذي تحتله تركيا، تنديداً بزيارة أردوغان، ورددوا شعارات رافضة للتدخل في شؤون الجزيرة.

ودعا مجلس الأمن الدولي في عدة قرارات إلى إدارة أممية لمدينة فاروشا وإلى عودة سكانها الأصليين، فيما أمرت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية أنقرة بدفع تعويضات لسكان المدينة الذين انتزعت أملاكهم.

وقُسمت قبرص إلى شطرين، إثر غزو جيش النظام التركي ثلثها الشمالي في عام 1974 لكن المجتمع الدولي لم يعترف بالوضع الجديد الذي أقامته أنقرة في الجزيرة.

قد يعجبك ايضا