تنديد أممي وبريطاني بالهجوم المسلح على قرية ود النورة

ما تزال حادثة مقتل أكثر من مئة شخص في قرية ود النورة بولاية الجزيرة وسط السودان، تثير الكثير من ردود الفعل المنددة، إذ قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن أنطونيو غوتيريش يدين بشدة ما أفادت به تقارير عن هجوم لقوات الدعم السريع على القرية، أسفر عن مقتل هذا العدد الكبير من المدنيين.

 

 

ونقل دوجاريك في بيان عن غوتيريش دعوته طرفي النزاع للامتناع عن شن أي هجمات ضد المدنيين.

وعبّر البيان عن قلق الأمين العام إزاء المعاناة التي وصفها بالهائلة للشعب السوداني بسبب استمرار الأعمال العدائية.

وعلى صعيد متصل، شدد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون على ضرورة أن توقف قوات الدعم السريع في السودان هجماتها على قرية ود النورة.

وأضاف كاميرون عبر منصة إكس أن العالم يراقب، مؤكداً أن المسؤولين عن ذلك سيحاسبون.

جنيف
المفوض السامي يدعو للتحقيق في مقتل مدنيين في ود النورة بالسودان

من جانبه دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، لإجراء تحقيق مستقل في مقتل المدنيين في قرية ود النورة، مشيراً إلى أن المعلومات التي جُمعت تشير إلى أن قوات الدعم السريع استخدمت أسلحةً ذات تأثير واسع النطاق، بما في ذلك قذائف المدفعية، أثناء الهجوم، واصفاً عمليات القتل بالمذبحة.

وكانت قوات الدعم السريع قالت في بيان الخميس إنها هاجمت ثلاثة معسكرات للجيش في منطقة ود النورة واشتبكت مع الجيش خارج القرية.