تنديد أمريكي بتصاعد العنف بعد هجوم بسيارة مفخخة غربي أفغانستان

استمرار العنف في أفغانستان يشكل تحدياً خطيراً لجهود السلام والمباحثات، التي انطلقت بين الحكومة وحركة طالبان الشهر الماضي، هذا ما أكده المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد.

المبعوث الأمريكي أوضح خلال تغريدة له على تويتر، أن استمرار المستويات العالية من العنف يهدد عملية السلام والتفاهم الجوهري، مشيراً إلى أن العنف ما يزال قائماً بوتيرة عالية في البلاد.

زلماي خليل زاد قال إن الاعتقاد بأن زيادة العنف والهجمات للفوز بتنازلات على طاولة المفاوضات، ينطوي على مخاطر كبيرة، مؤكداً أن مثل هذا الأسلوب يمكن أن يقوض المحادثات، ويكرر الحسابات الخاطئة للقادة الأفغان.

وجاءت تصريحات خليل زاد غداة انفجار سيارة مفخخة قرب مقر للشرطة في ولاية غور غرب أفغانستان، وأسفر عن مقتل ستة عشر شخصاً وإصابة أكثر من مئة وخمسين بجروح، بينهم أطفال ونساء وعناصر من قوات الأمن.

ولم تتبنَ أي جهة المسؤولية عن الهجوم، لكن مسؤولين أفغان أكدوا وقوف حركة طالبان خلف هذه العملية.

وفي الأسبوع الماضي دارت معارك عنيفة بين طالبان والقوات الحكومية في إقليم هلمند جنوب البلاد، ما أرغم آلاف العائلات على الفرار من منازلهم.

وتزايدت أعمال العنف رغم إعلان خليل زاد الأسبوع الماضي أن طالبان أكدت للقوات الأمريكية أنها ستخفض من هجماتها في البلاد.

وبحسب محللين فإن عدم تدخل القوات الأمريكية في المعارك بأفغانستان، يدفع حركة طالبان إلى استغلال ذلك، لتحقيق مكاسب عسكرية جديدة على الأرض؛ لتقوية نفوذها في المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

قد يعجبك ايضا