تل أبيب توافق على طلب تزويد عمّان بكميات إضافية من المياه

في بلدٍ يعتبر من الدول الثلاث الأكثرِ افتقاراً إلى المياه في العالم، وما زادَ من معاناته المائيَّةِ هذا العام شحُّ الامطارِ الشتويَّةِ، الأمرُ الذي دعا الأردنَ للطلبِ من إسرائيلَ تزويدَهُ بكميَّاتٍ أكبرَ من المياه.

ويأتي الطلبُ الأردنيُّ مع توقّع مواجهةِ أزمةِ مياه مع حلول فصل الصيف؛ لضعفِ الموسمِ المطريِّ هذا العام، والذي لم يصلْ لثلاثةٍ وستّينَ في المئة من المُعدَّلِ السنوي.

كميّةُ المياهِ التي طلبَها الأردنُ تُقدَّرُ بحدودِ ثمانيةِ ملايين مترٍ مُكعَّبٍ من المياه، ووافقتْ عليه إسرائيلُ، وهو يتوافقُ مع معاهدة السلام بين الطرفين، بحسب ما أوضحَ الناطقُ باسم وزارة المياه الأردنية عمر سلامة.

وأشارَ سلامةُ إلى أنه بموجب معاهدة السلام المُوقَّعة عامَ ألفٍ وتسعمئة وأربعة وتسعين، فإنَّ إسرائيل تُزوِّدُ الأردنَ بنحو خمسةٍ وخمسين مليونَ مترٍ مُكعَّباً، منوهاً بأنه في السنواتِ الصعبةِ عادةً ما يطلبون كميَّاتٍ إضافيَّةُ، لحاجة عمَّان سنوياً قُرابةَ مليارٍ وثلاثمئةِ مليون مُكعَّبٍ من المياه.

بدروها، وافقتْ إسرائيلُ على تزويد الأردن بكميَّاتِ مياه إضافية، لكنَّ مصدراً إسرائيلياً أعطى أرقاماً مختلفةً لوكالة فرانس برس، والذي قال إنهم يزودون الأردن بخمسةٍ وستين مليونَ مترٍ مُكعَّباً سنوياً، ستُضافُ إليها ثلاثة ملايين متر مكعب هذا العام ولمرَّة واحدة.

ووفقاً للصِّحَافةِ الإسرائيليَّةِ، فإنَّ عمَّان تدفعُ ثمنَ كميَّاتِ المياه الإضافية بما يُعادِلُ أربعينَ سنتاً للمتر المُكعَّب الواحد.

قد يعجبك ايضا