تل أبيب تتهم بيروت بتغيير موقفها بخصوص “الحدود البحرية” والأخيرة تنفي

مستقبل المفاوضات بين إسرائيل ولبنان تسلك على مايبدو طريقاً آخر مغايراً لما هو مرسوم مع قربها من الجولة الرابعة، وذلك عقب اتهامات من تل أبيب لبيروت بعرقلة المباحثات ونفي من الأخيرة معتبرة أياها مزاعم لا صحة لها.

وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، قال أن لبنان غير موقفه بشأن حدوده البحرية مع إسرائيل 7 مرات، مضيفاً أن من يريد الازدهار في المنطقة عليه أن يلتزم بمبدأ الاستقرار وتسوية الخلاف، وأن أي انحراف عن ذلك سيؤدي إلى طريق مسدود.

في المقابل، نفى لبنان تلك المزاهم، وأكد المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية، أن كلام الوزير الإسرائيلي لا أساس له من الصحة، وأن موقف لبنان ثابت من المفاوضات وفقا للتوجيهات التي أعطاها رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الوفد اللبناني المفاوض، لا سيما لجهة ممارسة لبنان حقه السيادي.

وبدوره، قال عون، أنه أكد خلال استقباله قائد القوات الدولية العاملة في الجنوب أن ترسيم الحدود البحرية يتم على أساس الخط الذي ينطلق برا من نقطة رأس الناقورة استنادا إلى المبدأ العام المعروف بالخط الوسطي، من دون احتساب أي تأثير للجزر الساحلية.

هذه المفاوضات تتعلق بمساحة بحرية تمتد على حوالي 860 كيلومترا مربعا، بناء على خريطة أرسلت في 2011 إلى الأمم المتحدة. إلا أن لبنان اعتبر لاحقا أن الخريطة استندت إلى تقديرات خاطئة، ويطالب بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا مربعا تشمل جزءا من الحقل.

وكان لبنان وإسرائيل قد اختتما الأسبوع الماضي جولة ثالثة من المفاوضات برعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وقررا عقد جولة رابعة في ديسمبر كانون الأول.

قد يعجبك ايضا