تلويح واشنطن بإغلاق سفارتها يثير استياء بغداد

تلويح الولايات المتحدة بغلق سفارتها في بغداد، بسبب الهجمات المستمرة على المصالح الأمريكية في البلاد، اعتبرته الحكومة العراقية قراراً خطيراً ينبغي على واشنطن التراجع عنه.

وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قال في مؤتمر صحفي ببغداد، إن حكومة بلاده غير سعيدة بالقرار الأمريكي، مضيفاً أن هذا القرار يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الانسحابات من دول أخرى، تشارك في التحالف الدولي ضد داعش.

حسين عبر عن أمله في أن تعيد الولايات المتحدة النظر في قرارها، مؤكداً أن الهجمات على البعثات الأجنبية يعتبر هجوماً على الحكومة والسيادة العراقية.

وندد وزير الخارجية العراقي بالهجوم الأخير، الذي سقط فيه صاروخ على منزل عائلة تسكن قرب مطار بغداد، وأسفر عن مقتل خمسة أطفال وامرأتين، الأمر الذي أشعل موجة غضب واسعة في العراق.

وعقب زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى واشنطن في آب أغسطس الماضي، تسارعت وتيرة الهجمات التي تستهدف السفارة الأمريكية والتحالف الدولي لمحاربة داعش.

وغالباً ما تتبنى هذه الهجمات فصائل غير معروفة تشكلت حديثاً، تدعو إلى الانسحاب الأمريكي من العراق لكن الشبهات تحوم حول دعمها من أحزاب وفصائل تابعة للنظام الإيراني.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن تحذيرات شديدة اللهجة، وجهتها واشنطن إلى بغداد في حال استمرار الهجمات على السفارة الأمريكية، فيما وعدت الحكومة العرقية مراراً بملاحقة ومعاقبة مهاجمي السفارات، لكن لم يتم حتى الآن الكشف عن مرتكبي هذه الهجمات.

قد يعجبك ايضا