تقليص لعدد الوزارات ورفع لمشاركة المرأة في الحكومة الجديدة

في انتخابات كان عنوانها الأبرز، النكسة الكبيرة التي مني بها حزب العدالة والتنمية الإسلامي، وتصدّر حزب التجمع الوطني للأحرار، النتائج، بدأ الأخير بتشكيل حكومته المغربيّة، بتنوّع وتجديد بين الوزراء وكفاءاتهم، بقيادة رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش.

رئيس الحكومة المغربية أخنوش، كان قد حَمَل سابقاً حقيبة وزارة الفلاحة والصيد البحري لثلاث حكومات متتالية، قبل أن يقود حزب التجمع الوطنية للأحرار، إلى الفوز في الانتخابات التشريعية للبلاد.

أمّا ناصر بوريطة، فقد حافظ على حقيبة وزارة الخارجية في ثاني حكومة مغربية على التوالي، وبدوره واصل حافظ عبد الوافي لفتيت تولّي حقيبة الداخلية، ونادية فتاح العلوي تَسلّمت حقيبة الاقتصاد والماليّة في الحكومة الجديدة، بعدما شغلت منصب وزيرة السياحة والصناعة التقليدية السابقة.

وفي جديد القطاعات الوزارية بحكومة أخنوش، وزارة منتدبة جديدة مكلّفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العامة، تَسلّم محسن جازولي القادم من وزارة الخارجية المغربية حقيبتها، بعدما شغل منصب وزير منتدب مكلّف بالتعاون الإفريقي.

وعاد إلى الحكومة المغربية، سفير المغرب السابق في باريس ووزير الداخلية السابق، شكيب بنموسى، الذي عينه العاهل المغربي الملك محمد السادس في وزارة التربية والتعليم.

ومن الأسماء الجديدة، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور.

وتنتظرُ الحكومةَ المغربيّةَ الجديدة، والمقلّصةَ عددياً، ملفاتٌ معقّدةٌ، من أبرزها إعادة النشاط الاقتصادي والسياحي المتأثر بتبعات أزمة جائحة كورونا.

ankara escort çankaya escort