تقليص عدد منافذ المساعدات الإنسانية لسوريا تحت ضغط روسي

مليون وثلاثمائة ألف شخص في شمال شرقي سوريا يعتمدون على المساعدات التي يحصلون عليها من العمليات التي تجري عبر الحدود من معبر اليعربية وفق احصائية للأمم المتحدة التي شددت على ضرورة موافقة مجلس الأمن للسماح بعبور المساعدات عبر الحدود.

لكن رغم التحذير الأممي استبعد مجلس الأمن معبر اليعربية في شمال شرقي سوريا استجابة للرغبة الروسية التي عرقلت المباحثات بهذا الشأن في أروقة مجلس الأمن.

الرغبة الروسية أجبرت المجلس على تسليم المساعدات عبر الحدود من موقعين في تركيا فقط فيما جددت هذه العملية لمدة ستة أشهر فقط بدلا من سنة بعدما كان من المقرر انتهاء الترخيص لهذه العملية عند منتصف ليل الجمعة إذا لم يتوصل مجلس الأمن لاتفاق في آخر دقيقة.

السفيرة الأمريكية كيلي كرافت قالت للصحفيين إن القرار ” غير كاف تماما”، وأكدت أن السوريين سيعانون دون داع نتيجة لهذا القرار.

بدوره أكد مارك بيكستين دي بوييتسويرف سفير بلجيكا بالأمم المتحدة إن نقطة العبور من العراق تُستخدم لتسليم المساعدات الطبية لنحو 1.4 مليون نسمة. وقال للمجلس قبل التصويت” اليوم لا يوجد بديل عملي لهذا المعبر”.؟

بريطانيا تتهم روسيا بتسييس المساعدات الإنسانية
أما كارين بيرس سفيرة بريطانيا في الأمم المتحدة أتهمت روسيا بتسيس المسألة وقالت إن ” الشعب السوري رأى أياما تعيسة كثيرة منذ 2011 ولكن هذا اليوم ربما يكون أحد أتعس الأيام لأنها أول مرة يختار فيها أحد أعضاء مجلس الأمن خلط السياسة بالمساعدات الإنسانية.

ومنذ عام 2014 تعبر الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة الحدود إلى سوريا من تركيا والعراق والأردن عند أربعة مواقع يوافق عليها مجلس الأمن الدولي سنويا.

ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي من تمديد العملية عندما استخدمت روسيا حق النقض ضد مسودة قرار كان سيجيز استخدام ثلاثة معابر لمدة سنة كان من بينها معبر اليعربية.

قد يعجبك ايضا
ankara escort çankaya escort