تقرير: 17 ألف امرأة في سجون النظام التركي

لم يعدْ خافيًا على أحد ما وصلَ إليه سجلُّ حقوقِ الإنسان في تركيا من انتهاكاتٍ وتجاوزاتٍ تحتَ سيطرةٍ مباشرةٍ من رئيسِ النظامِ رجب أردوغان وسلطتِهِ التنفيذيّةِ التي تتجاهلُ موادَّ الدستورِ والقانون .

تقريرٌ جديدٌ لحقوقِ الإنسان أعدَّهُ “سزغين طانري قولو”، النائبُ البرلمانيُّ عن حزب الشعبِ الجمهوريّ بمناسبةِ اليومِ العالميِّ للمرأةِ يكشف عن انتهاكاتٍ لحقوقِ النِّساءِ في تركيا تشملُ وجودَ آلافٍ من النِّسوةِ وراءَ القضبان.

وبحَسَبِ ما نقلَهُ الموقعُ الإلكترونيّ لصحيفةِ “بولد ميديا” التركية المعارضة، ذكرَ التقريرُ أنَّ هناك سبعةَ عشرَ ألفَ امرأةٍ بسجونِ النظامِ التُّركي، بينَ محكومٍ عليهنَّ ومعتقلات، وثلاثةَ آلافِ طفلٍ محبوسِينَ مع أمهاتِهم، أعمارُ ثلاثِمئةٍ منهم تقلُّ عن ثلاثِ سنوات، مشيراً إلى أنّه طيلةَ ثمانيةَ عشرَ عاماً من حكمِ حزبِ العدالةِ والتنمية للبلاد تعرَّضت ستةُ آلافٍ وسبعُمئةٍ واثنتان وثلاثون سيدةً للقتلِ على يدِ ذكور.

التقرير أكّد أنَّ استخفافَ النظامِ التركيّ بالعنف الذي يُمارس بحقِّ النِّساء بات أمرًا ملحوظًا ما شجَّع الذكور على ممارسة العنف بحقهنّ بل وقتلهنّ لأنّهم لم يجدوا الردعَ اللازمَ من قِبلِ القوانينِ والسلطات.

كما أكّد التقرير أنّ عجز القضاء في تركيا عن حماية النساء، ساهم بشكلٍ أو بآخر في إضعاف الجهود المبذولة للقضاء على العنف بحق النساء.

وأشار التقرير أيضاً إلى قلّة بيوت الإيواء الحكوميّة التي تلجأ إليها النساء هربًا من عنف الرجال، لافتًا إلى أنّ دخول الرجال المالية أكثر من واحدٍ وثلاثين في المئة من النساء، وأنّ هناك تزايدًا في عدم المساواة الاجتماعية في الأجور بين الطرفين.

وقدّم التقرير عدّة توصياتٍ لوقف العنف والجرائم التي تُرتكب بحقِّ النِّساء، منها تطبيقٌ فعالٌ لاتّفاقيّة إسطنبول، المتعلّقة بمنع ومكافحة العنف ضدّ المرأة، والعنف الأسري.

قد يعجبك ايضا