تقرير يوضح بالأرقام فداحة الخسائر البشرية والاقتصادية للصراع السوري

ارتفاعٌ هائلٌ في نسبة الوَفَيَات وتشريد ملايين السكّان، وخسائرُ اقتصادية وأضرارٌ هائلة بالبنى التحتية سببتها الحرب السورية خلال السنوات العشر الماضية.

منظّمة الرؤية العالميّة في مجال الإغاثة الإنسانية وشركة فرونتير إيكونوميكس، أعدّت تقريراً حمل عنوان” ثمنٌ باهظٌ جداً سيدُفع” كشفت فيه بالأرقام عن فداحة الخسائر البشرية والاقتصادية للصراع السوري.

ووَفقاً للتقرير، فقد حصدت الحرب أرواح ستِّمئةِ ألفِ سوريّ، بينهم خمسةٌ وخمسون ألفَ طفل، كما تسببت في نزوح نحو اثني عشر مليونَ شخصٍ وهو رقمٌ يعادلُ نصفَ سكّان البلاد.

وإلى جانب الخسائر في الأرواح، فقد حرمتِ الحرب آلافَ الأطفال من التعليم والسكن والأمن والرعاية الصحية، ومن أُسرِهم.

وقدَّر التقريرُ الكلفةَ الاقتصاديّةَ للصراع بـ تريليون ومئتي مليار دولار، وهو ما يعادلُ ميزانيةَ دولِ الاتّحادِ الأوروبيّ بأكملِهِ لمدّة عشرِ سنوات.

كلُّ هذِهِ الخسائرِ الضخمة، لم تقابلها مساعداتٌ إنسانيّةٌ كافية، فإجمالي المساعدات خلال أعوام الصراع العشرة بلغت تسعةَ عشر مليارَ وأربعَمئةِ مليونِ دولارٍ فقط، أي ما يعادل (واحد فاصلة ستة) من عشرة في المئة فقط من إجمالي الخسائر.

قد يعجبك ايضا